كلمة عميد معهد الخدمة الخارجية في ندوة “تقييم احتياجات الدبلوماسية العراقية”

أكد السيد عميد معهد الخدمة الخارجية، السفير الدكتور محمد عبد الله الشمري، أهمية مواصلة الحوار العلمي في تناول القضايا المرتبطة بالدبلوماسية العراقية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية ومراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تطوير الأداء الدبلوماسي.
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته خلال الندوة الحوارية التي نظمها ملتقى بحر العلوم للحوار بالتعاون مع معهد الخدمة الخارجية، بعنوان “تقييم احتياجات الدبلوماسية العراقية في إطار الحوكمة: نحو رؤية وطنية لتطوير الأداء الدبلوماسي”، حيث أشار السيد العميد إلى أهمية استثمار الفعاليات العلمية في تبادل الخبرات، وإثراء النقاشات الفكرية، ودعم برامج بناء القدرات التي يضطلع بها المعهد.
وتأتي هذه الندوة ضمن مشروع حواري يتبناه ملتقى بحر العلوم للحوار، انطلاقًا من الرؤى التي طرحها معالي وزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، خلال الندوة التي نظمها الملتقى في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والتي تناولت واقع الدبلوماسية العراقية وآفاق تطويرها. ويهدف المشروع إلى ترسيخ الحوار المؤسسي حول قضايا السياسة الخارجية، وإشراك الدبلوماسيين والأكاديميين والباحثين في بلورة رؤى وطنية تسهم في تطوير الأداء الدبلوماسي.
كما بيّن السيد عميد المعهد أن انفتاح معهد الخدمة الخارجية على مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية يأتي في إطار رسالته الرامية إلى تطوير المعرفة الدبلوماسية، وتعزيز التواصل مع الخبرات الوطنية، بما يرفد البرامج التدريبية والرؤى العلمية التي تخدم العمل الدبلوماسي، ويواكب متطلبات التطوير المؤسسي.
وفي الكلمة الختامية، أعرب السيد العميد عن تقديره لملتقى بحر العلوم للحوار على تنظيم الندوة بالتعاون مع المعهد، مشيدًا بما شهدته من أوراق بحثية ومداخلات علمية أسهمت في إثراء الحوار حول سبل تطوير الأداء الدبلوماسي. كما أكد سعادته أهمية مواصلة تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة التي تجمع المؤسسات الرسمية ومراكز الفكر والجهات الأكاديمية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم جهود بناء القدرات، ويسهم في تطوير العمل الدبلوماسي بما ينسجم مع أولويات وزارة الخارجية.
