معهد الخدمة الخارجية يستقبل طلبة جامعة النهرين/ كلية العلوم السياسية


استقبل معهد الخدمة الخارجية في وزارة الخارجية وفدًا من طلبة جامعة النهرين/ كلية العلوم السياسية، برفقة مجموعة من الكادر التدريسي، في زيارة علمية للاطلاع على طبيعة عمل الوزارة والمعهد ودورهما في إعداد وتأهيل كوادر السلك الدبلوماسي.
وكان في استقبال الوفد معاونا عميد المعهد، المستشار عبير سالم خليفة والمستشار د. حيدر عبدالرزاق خلف. واستهلت المستشارة عبير سالم خليفة اللقاء بالترحيب بالكادر التدريسي والطلبة، مقدمةً عرضًا تعريفيًا عن معهد الخدمة الخارجية، استعرضت فيه أقسام المعهد وطبيعة عمله وأهدافه، فضلًا عن توضيح آلية قبول الموظفين والمعايير والمهارات المطلوبة للانضمام إلى السلك الدبلوماسي، مؤكدة أهمية إتقان اللغات الأجنبية والتحلي بالأخلاق المهنية والكفاءة في العمل الدبلوماسي.
كما أشارت إلى ضرورة اهتمام الطلبة بدراسة القضايا المعاصرة المرتبطة بالعمل الدبلوماسي، مثل ملفات المياه والبيئة والطاقة والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية أن يمتلك الدبلوماسي ثقافة موسوعية وقدرة على فهم مختلف القضايا الدولية، مستعرضة كذلك خبرتها المهنية وعملها السابق في السفارات العراقية في الخارج وطبيعة المهام التي يضطلع بها الدبلوماسيون في البعثات الدبلوماسية.
من جانبه، رحب المستشار د. حيدر عبدالرزاق خلف بالحضور، مؤكدًا أن العمل في معهد الخدمة الخارجية يقوم على التكامل والتنسيق بين أقسامه المختلفة لتحقيق أهدافه في إعداد وتأهيل كوادر الوزارة. كما قدم نبذة عن الأقسام التي يشرف عليها وطبيعة المهام التي تضطلع بها، مشددًا على أهمية إتقان اللغات الأجنبية كإحدى الركائز الأساسية لنجاح الدبلوماسي وموظف الخدمة الخارجية. وأشار إلى أن المعهد يولي اهتمامًا كبيرًا ببحوث الترقية التي تتناول موضوعات مرتبطة بعمل الوزارة وتسهم في تطوير قدرات الموظفين، مبينًا دور مجلس المعهد في رسم سياسات البحث العلمي وتوجيهه نحو القضايا التي تخدم مصالح العراق، فضلاً عن الدور الذي تضطلع به مكتبة المعهد في دعم الباحثين وتوفير المصادر العلمية لهم.
كما قدم مدير قسم التطوير في معهد الخدمة الخارجية، المستشار حسان أكرم طاهر، عرضًا تناول فيه آلية عمل وزارة الخارجية العراقية وهيكليتها التنظيمية ودورها في تنفيذ السياسة الخارجية، فضلًا عن الأنشطة التي تضطلع بها الوزارة في مختلف المجالات الدبلوماسية، متطرقًا إلى أهمية دور الجامعات ومراكز البحث العلمي في دعم السياسة الخارجية من خلال إعداد الكفاءات المتخصصة وإنتاج الدراسات التي تسهم في فهم القضايا الدولية.
وشهدت الزيارة تفاعلًا من الكادر التدريسي والطلبة عبر طرح الأسئلة ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة بطبيعة العمل الدبلوماسي ودور وزارة الخارجية.
وقد أعرب الكادر التدريسي والطلبة عن شكرهم وتقديرهم لمعهد الخدمة الخارجية على حفاوة الاستقبال، مثمنين إتاحة الفرصة للاطلاع على طبيعة عمل الوزارة والمعهد والاستفادة من المعلومات والخبرات التي طُرحت خلال الزيارة.