نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية يرأس الجلسة الوزارية للمؤتمر الدولي المعني بإعادة التأهيل والإدماج للعائدين من مخيمات الهول والروج

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، الجلسة الوزارية للمؤتمر الدولي المعني بإعادة التأهيل والإدماج للعائدين من مخيمات الهول والروج وأماكن الاحتجاز المحيطة بهما، والذي عُقد في نيويورك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الموافق 26 أيلول 2025.

في بداية المؤتمر، ألقى رئيس الجمهورية الدكتور عبداللطيف جمال رشيد كلمة الافتتاح، أكد فيها أن العراق اتخذ قرارًا شجاعًا بإعادة مواطنيه من المخيم، مشددًا على أهمية إغلاق المخيم وسحب الدول لرعاياها، مشيرًا إلى خطة الحكومة لإعادة الدمج والتأهيل.

من جانبه، أكد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، غاي رايدر، دعم العراق كشريك فاعل في معالجة أزمة مخيم الهول.

كما أشاد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد محمد الحسان، بجهود الحكومة العراقية في معالجة هذه الأزمة، وثمن تنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى خطر الإرهاب وتهديده للأمن الدولي، ومؤكدًا أن استمرار بقاء مخيم الهول أمر غير مناسب، ومقدّمًا شكره للعراق على هذه الخطوة المهمة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية والهجرة الهولندي، ديفيد فان، تقدير بلاده لالتزام العراق بمعالجة ملف مخيمات النزوح، محذرًا من أن عدم معالجة هذا الملف سيكون له تداعيات خطيرة.

كما شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، على استعداد السلطات السورية لإغلاق هذه الصفحة، مشيرًا إلى عودة نحو مليون لاجئ إلى سوريا، ومؤكدًا حاجة سوريا إلى دعم دولي للتعاون في هذا الملف.

وشارك عدد من وزراء الخارجية الآخرين، من بينهم وزير خارجية هنغاريا، بيتر سيارتو، الذين أكدوا أهمية إنهاء هذا الملف، محذرين من خطر خلايا تنظيم داعش في سوريا، وما يتطلبه الأمر من تعزيز الأمن على الحدود.
كما أشادت غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، بجهود العراق في هذا المجال، مشيرة إلى التعاون المشترك مع العراق في عدة برامج
كما ألقى عدد من ممثلي الدول كلمات أخرى أكّدوا خلالها ضرورة تحقيق نتائج ملموسة بتعزيز التنسيق والتعاون المشترك .