سفير جمهورية العراق في لندن يعقد سلسلة لقاءات لتعزيز التعاون مع الجالية والنخب الأكاديمية والأدبية
في إطار نهج سفارة جمهورية العراق لدى المملكة المتحدة الرامي إلى توثيق أواصر التواصل مع أبناء الجالية العراقية، وتعزيز مجالات التعاون العلمي والأدبي والثقافي، عقد سعادة سفير جمهورية العراق لدى المملكة المتحدة ، الدكتور صالح حسين علي التميمي، سلسلة من اللقاءات مع عدد من الشخصيات العراقية البارزة في العاصمة البريطانية.
ففي هذا السياق، استقبل سعادته في مقر السفارة الأستاذ مضر شبر، مدير دار لندن للطباعة والنشر، والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث الدور المحوري الذي تضطلع به دور النشر في ترسيخ الثقافة ونشر المعرفة، ودعم الحراك الأدبي والشعري العراقي، فضلاً عن إسهاماتها في حفظ وتوثيق الذاكرة الثقافية الوطنية.
وأكد سعادة السفير أهمية الانفتاح على دور النشر العالمية، وتشجيعها على ترجمة النتاج الأدبي والشعري العراقي إلى مختلف اللغات، بما يسهم في تعزيز حضور الثقافة العراقية على الساحة الدولية، وإيصال صوت الإبداع العراقي إلى جمهور أوسع. كما أشاد بالجهود الثقافية التي تبذلها دار لندن للطباعة والنشر، ولا سيما في تنظيم معارض الكتاب والأنشطة الأدبية التي تسهم في التعريف بالإرث الثقافي العراقي وتعزيز التبادل الثقافي.
كما تم خلال اللقاء التباحث حول سبل دعم المبادرات الثقافية والاجتماعية الموجهة لأبناء الجالية العراقية، وبحث إمكانية تنظيم مؤتمر ثقافي شامل للجالية، بما يعزز من التماسك المجتمعي ويحافظ على الهوية الثقافية.
وفي سياق متصل، التقى سعادته بالأستاذ سامي فارس، رئيس جمعية المدارس التكميلية في لندن، إلى جانب الأستاذ مشير گلالي، رئيس معهد الحوار الدولي في لندن، والوفد المرافق له من الجالية الكردية في المملكة المتحدة، حيث جرى تبادل الرؤى والأفكار حول سبل الارتقاء بالعمل التربوي والثقافي، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، فضلاً عن دعم مبادرات الحوار والتفاهم الثقافي.
كما تناولت اللقاءات أهمية الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب العراقي في المهجر، والاستفادة من الكفاءات العلمية والأكاديمية في مختلف التخصصات، بما يسهم في بناء جسور التعاون مع المؤسسات البريطانية، ونقل الخبرات والمعارف لدعم مسيرة التنمية في العراق.
وبيَّن سعادة السفير، خلال هذه اللقاءات، أن السفارة تولي أهمية خاصة للانفتاح على جميع مكونات الجالية العراقية في المملكة المتحدة، وتعزيز قنوات التواصل مع النخب الأكاديمية والثقافية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة العراقية في دعم الكفاءات الوطنية في الخارج، وتفعيل دورها في خدمة الوطن.
كما اكد سعادته أن هذه اللقاءات تهدف إلى توطيد العلاقات مع الجالية، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية، بما يخدم مصالح العراق.


