افتتاح دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني لمؤتمر “مبادرة العراق” السنوي السابع في معهد تشاتام هاوس

افتتح دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني عبر دائرة تلفزيونية فعاليات المؤتمر السنوي السابع لمبادرة العراق, الذي نظمه معهد تشاتام هاوس للفترة 9/30-2025/10/1 في لندن ، بمشاركة نخبة من صانعي السياسات والخبراء والأكاديميين من العراق والمملكة المتحدة ودول المنطقة والعالم.

وشاركت السفارة في فعاليات المؤتمر ممثلةً بالقائم بالأعمال المؤقت لسفارة جمهورية العراق في المملكة المتحدة الوزير المفوض د. احمد محمد خالد، برفقة عدد من موظفي السفارة .

اشار دولة رئيس الوزراء إلى ان العراق مر بعدة مراحل من الحروب والصراعات والحصار والإرهاب وعملية تأسيس لعملية سياسية بعد التغيير في عام 2003، وبالتالي فإن الشعب العراقي دفع ثمناً باهظاً من الأرواح والأموال، مع ضياع فرص كبيرة، أثرت على مجمل مجالات الحياة في البلد، السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وما نواجهه اليوم من تحديات التي هي نتيجة هذه التراكمات.

واضاف سيادته : ان الحكومة قد بذلت جهداً دبلوماسياً في المنطقة تجاه مخاطر الحرب بعد السابع من أكتوبر ومساعي حكومة نتنياهو لإيجاد حرب شاملة في المنطقة، في ظل حالة الاستهتار بكل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية ودول المنطقة ذات السيادة. وهذا الموقف أيضاً استند إلى موقف وطني من كل القوى السياسية في العراق التي وضعت مصلحة العراق والعراقيين فوق كل اعتبار، ولم تسمح أن يكون العراق ساحة للصراعات أو أن يخوض حرباً بالوكالة، لذلك بُذل جهد كبير في إبعاد بلدنا عن هذه الحرب التي يراد لها تدمير المنطقة وإدخالها في مرحلة من الفوضى والمجهول.

وبخصوص الانتخابات المقبلة شدد دولة الرئيس على انها خطوة مهمة في تعزيز وترسيخ النظام الديمقراطي، وهي تأتي للمرة السابعة، وهذا ما يؤكد على تعزيز نجاح المسيرة الديمقراطية في العراق. هي انتخابات تأتي في موعد دستوري، أي أنها لم تأتِ بضغط من عامل داخلي أو خارجي.

ونقل القائم بالأعمال المؤقت تحيات الحكومة العراقية وشكرها لمعهد تشاتام هاوس على تنظيم هذا الحدث المهم الذي يأتي في مرحلة مفصلية من تاريخ العراق، حيث يناقش المؤتمر سبل دعم الاستقرار السياسي، وتعزيز البنية التحتية، وتنويع الاقتصاد، وتطوير العلاقات الإقليمية والدولية للعراق بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانته الإقليمية والدولية.

وتضمن المؤتمر جلسات حوارية رفيعة المستوى، حول التحديات والفرص التي يواجهها العراق في المرحلة الراهنة، وتطوير البنية التحتية، وتنويع الاقتصاد، ودور العراق في التوازنات الإقليمية.

وتضمن المؤتمر معرضاً فنياً عن العراق سلّط الضوء على الإرث الثقافي والحضاري للبلد، وأهمية الثقافة والتاريخ في بناء الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي.