مجلس الأعمال العراقي – البريطاني (IBBC) يعقد مؤتمره الثالث عشر في لندن

بتنسيقٍ مع سفارة جمهورية العراق لدى المملكة المتحدة وبمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير النفط السيد حيان عبد الغني السواد، وعددٍ من المسؤولين العراقيين، عقد مجلس الأعمال العراقي – البريطاني (IBBC) مؤتمرَهُ الربيعي الثالث عشر تحت عنوان (نمو وتنوّع) من 2-3 حزيران 2025 في المبنى التاريخي (Mansion House) في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة ما يزيد عن 250 شخصية عراقية وبريطانية بارزة مثلت شركات ومسؤولين حكوميين.

بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة رئيس مجلس الأعمال العراقي – البريطاني (IBBC) البارونة (إيمّا نيكلسون) رحبت فيها بالوفود المشاركة من الحكومة العراقية وعلى رأسهم معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط، السيد حيان عبد الغني السواد والسيد محمد الدراجي، ممثل رئيس مجلس الوزراء. كما أثنت البارونة نيكلسون على الحضور لمشاركتهم الفاعلة في عقد هذا المؤتمر بنسختهِ الثالثة عشر، مُشيدةً بالمسؤولين العراقيين الذين أسهموا في إنجاح عمل المجلس منذُ تأسيسهِ في لندن عام 2009 واستمرار توسع نطاق فعالياتهِ.

من جانبهِ، ألقى معالي وزير النفط معالي السيد السواد كلمةً عبّر فيها عن امتنانه للبارونة (إيمّا نيكلسون) على حرصها المستمر في تعميق جسر التعاون بين العراق والمملكة المتحدة، وأوجز التقدم الكبير الذي تم إحرازه من التقاط الغاز وتوليد الكهرباء. كما بيّن معالي الوزير أن العراق شهد خلال الأعوام الأخيرة تقدماً ملحوظاً في قطاع الطاقة عبر برامج إصلاحية طموحة تبنتها الحكومة برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني هدفها إرساء أسس تنمية مستدامة وتعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية وتنويع الشراكات والاستثمارات، إذ خطوت الحكومة خطواتٍ نوعية باستثمار الغاز المصاحب وتخفيض نسبة حرقه والعمل بالتوازي على إطلاق مشاريع استثمار الغاز في حقول عكاز والمنصورية لتحقيق إنتاج الغاز لما يزيد على 1000 مليون قدم مكعب من الغاز ضمن برامج توفر فرصا مهمة للشراكات الدولية، لاسيما في مجالات المعالجة والنقل وتوليد الطاقة الكهربائية من هذا الغاز. وفي هذا السياق برزت مشاريع تقليل انبعاثات الكربون والميثان كفرص واعدة للشراكة مع القطاع الخاص. وأشار معاليه إلى الاتفاقيات مع شركات (BP) و (Total)، فضلاً عن تأسيس شركة لخفض الكربون وتحلية المياه في البصرة، وتعزيز الإنتاج المحلي لتقليل الواردات.

من جانبه، أكد السيد محمد الدراجي ممثلا عن السيد رئيس مجلس الوزراء على دور العراق الإقليمي المتوازن، والتزامه بالاستقرار والحكم الديمقراطي، واستقرار سعر الصرف. كما بيّن أن الحكومة تسعى إلى تنويع الاقتصاد، وإطلاق سندات الكربون، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر بضمانات سيادية وأن الاقتصاد العراقي يمر بوضع جيد مع تحسين القوانين للمستثمرين الأجانب، وإبرام عقود جديدة مثل صفقة الصرف الصحي مع المملكة المتحدة بقيمة 1.1 مليار جنيه إسترليني، ودعا المغتربين المقيمين في المملكة المتحدة للاستثمار في العراق.

وشارك من الجانب البريطاني السيد (تيم ريد) الرئيس التنفيذي لشركة تمويل الصادرات البريطانية، والسيد (نيكولاس ليونز) ممثل عن عمدة لندن والسيد (ديفيد هانت) من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.وألقت السيدة (زارا مراد جريفيس) كلمة أمام الحضور بيّنت فيها طموحها في تمثيل العراق في سباق ترويض الخيول في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 التي تطلع الى تلقي الدعم المالي لتأهيلها الى الأولمبياد لتصبح من العراقيات القلائل اللاتي يطمحن للمنافسة على هذا المستوى.

تضمن المؤتمر أربع جلسات ومناقشات الطاولة المستديرة تناولت موضوعاتٍ متعددة، بما فيها الطاقة، والاستثمارات المالية، والتعليم، والنمو والتنويع، والمجموعة النسائية، والتراث التي عكست الاستقرار السياسي والاقتصادي المتنامي في العراق والازدهار والمشاركة الدبلوماسية.

وقد تضمن المؤتمر معرضاً بعنوان (درب زبيدة: التراث المهدد بالانقراض في العراق) برعاية السيد (ريتشارد .وايلدينغ) من الجمعية الجغرافية الملكية