مشاركة العراق في الاجتماع الثاني والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية حظر واستعمال وتخزين ونقل الألغام المضادة للأفراد
خبر صحفي/ مشاركة العراق في الاجتماع الثاني والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية حظر واستعمال وتخزين ونقل الألغام المضادة للأفراد
شارك العراق في الاجتماع الثاني والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية حظر واستعمال وتخزين ونقل الألغام المضادة للأفراد، إذ قدّم وفده الرسمي كلمة أكد فيها التزام العراق الراسخ بالاتفاقية وجهوده المستمرة لمعالجة تركة التلوث بالألغام ومخلفات الحروب، موضحاً أن العراق ما يزال يواجه واحداً من أكبر التحديات الإنسانية والتنموية بسبب انتشار الألغام والمتفجرات في عدة مناطق من البلاد، وهو ما يؤثر بشكل مباشر في الأمن وحرية الحركة وسبل العيش للسكان المحليين . وأشار الوفد إلى سلسلة من الخطوات التي اتخذتها الجهات الوطنية لتعزيز استجابة الدولة، ومنها تحديث قاعدة البيانات الوطنية للضحايا، وتحسين آليات التنسيق بين الوزارات المعنية لتوفير الخدمات الطبية وبرامج إعادة تأهيل ودعم اجتماعي أكثر شمولًا للناجين، إلى جانب برامج خاصة لتمكينهم اقتصاديًا ودعم سبل العيش المستدامة . كما أبرز وفد العراق في اجتماعه التزامه بخطة عمل سيام ريب–أنكور من خلال اعتماد مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، وإشراك الناجين في عمليات التخطيط وصنع القرار داخل اللجان الوطنية، بما يضمن أن تكون الاستجابات الحكومية أكثر تطابقًا مع احتياجات الضحايا الفعلية . مشيراً الى أن التحديات ما تزال قائمة، خصوصًا في المناطق التي شهدت أعمالًا عسكرية حديثة، داعيًا إلى تعزيز الشراكات الدولية وتأمين تمويل مستدام لبرامج مساعدة الضحايا، لما لذلك من دور أساسي في توسيع الخدمات وتحسين جودتها. واختتم وفد العراق كلمته بالتشديد على أن حماية الضحايا ورعاية الناجين مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، مجددًا شكره للدول الأطراف والشركاء الدوليين على دعمهم المستمر في جهود بناء مستقبل أكثر أمانًا وخاليًا من الألغام
