بغداد تطرح حواراً مفتوحاً لتعزيز السلم والتنمية المستدامة

في خطوة غير معتادة وغير تقليدية، طرحت بغداد، عبر ورقة مفاهيمية أعدّتها وزارة الخارجية، رؤية لحوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإدارة السيد وزير الخارجية الدكتور فؤاد حسين، والسيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، لإطلاق نقاشات جادة تفضي إلى حلول عملية للتحديات المشتركة.

وتدعو الورقة إلى تطوير الوساطة وبناء الثقة والوقاية من النزاعات، وتنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن فلسطين والقدس الشريف، مع احترام سيادة الدول وخصوصياتها.

وتتضمن مقترحات لإنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة خبراء للإنذار المبكر، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستجابة الإنسانية والشراكات العلمية، مع الاهتمام بالشباب والمرأة والتعليم ومواجهة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا.

وتؤكد الورقة أهمية ترجمة هذه المقترحات إلى برامج وخطط تنفيذية، مدعومة بآليات متابعة ومؤشرات لقياس التقدم، بما يعزز التضامن ويرسخ السلم والتنمية المستدامة