وزير الخارجية يبحث مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة التحديات الاقتصادية العالمية وآفاق التعاون التنموي
التقى وزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، يوم السبت الموافق 17 تشرين الأول 2026، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها العاصمة بغداد.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الدولية والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، ولا سيما ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة وأسعار الوقود، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحروب والنزاعات، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار.
وأكد السيد الوزير ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها التغير المناخي والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية توظيف هذه التقنيات بصورة مسؤولة وعادلة، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف.
وفي الشأن الاقتصادي، أشار السيد الوزير إلى أن العراق تكبّد خسائر تُقدّر بنحو 60 مليار دولار نتيجة تعذّر بيع النفط وتصديره، مؤكداً مواصلة العمل على تنويع مصادر الدخل الوطني، وتطوير القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي ويحقق التنمية المستدامة.
كما بحث الجانبان مستقبل الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، وأهمية الانتقال نحو تعاون تنموي مستدام يستجيب للأولويات الوطنية، مع التأكيد على مواصلة التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة وبرامجها، ودعم الجهود الرامية إلى بناء القدرات الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

