العراق وتركيا يوقعان بروتوكولاً انتقالياً بشأن خط أنابيب النفط العراقي–التركي

تُوِّجت الجهود المشتركة التي قادتها وزارة الخارجية ووزارة النفط والجهات الوطنية ذات العلاقة بالتوصل إلى بروتوكول انتقالي لمدة عام واحد بين شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، وشركة نفط الشمال، وشركة بوتاش التركية، بما يضمن استمرار تشغيل خط أنابيب النفط الخام العراقي–التركي والاستفادة المثلى من طاقاته التشغيلية.
وجرى توقيع البروتوكول عقب اجتماع ترأسه وزير النفط السيد باسم محمد خضير العبادي مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية في الجمهورية التركية السيد ألب أرسلان بيرقدار في العاصمة التركية أنقرة، بحضور وفدي البلدين، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، وأكدا أهمية ضمان استمرارية تصدير النفط العراقي عبر ميناء جيهان، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تعزيز أمن الطاقة واستقرار الإمدادات العالمية.
ويأتي هذا الاتفاق الذي يُشكِّل عاملَ طمأنةٍ للمستثمرين والشركات الأجنبية ثمرةً للمفاوضات الفنية التي شهدتها العاصمتان بغداد وأنقرة خلال الفترة الماضية، فضلاً عن الاجتماعات الافتراضية المتواصلة التي استغرقت وقتاً وجهداً كبيرين لضمان حقوق ومصالح البلدين. وقد ترأس الوفد التفاوضي كلٌّ من وكيل وزارة الخارجية السفير محمد حسين بحر العلوم، ووكيل وزارة النفط السيد نصير الهنداوي، بمشاركة وفد فني ضم مدير عام شركة تسويق النفط، ومدير عام شركة نفط الشمال، ومدير عام الدائرة الاقتصادية، ومدير عام الدائرة القانونية، ومدير عام دائرة الرقابة الداخلية، ومستشارة من وزارة الخارجية، ومعاون مدير عام دائرة المحاسبة في وزارة المالية، وممثلين عن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق.
ويؤمّن البروتوكول استمرار استخدام خط الأنابيب بطاقة استيعابية تبلغ (750) ألف برميل يومياً، بما يضمن انسيابية صادرات النفط العراقي، بما في ذلك نفط إقليم كردستان، إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان، ويعزز أمن واستقرار إمدادات الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الجانبان عزمهما مواصلة العمل للتوصل إلى اتفاقية طويلة الأمد تنظم التعاون في مجال الطاقة وتشغيل خط الأنابيب العراقي–التركي، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويسهم في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.


