بَيَانٌ صَحَفِيٌّ

تؤكدُ وزارةُ الخارجيةِ أنَّ ما شهدته منشآتُ الطاقة في عددٍ من دول جوار العراق والدول الشقيقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة من أعمالِ استهدافٍ، يُعدّ تصعيداً مقلقاً من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر وتقويض مساعي الاستقرار.

وتُشدِّدُ الوزارةُ على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وضمان انسيابية إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، بما يخدم مصالح الدول والشعوب.

كما تؤكدُ الوزارةُ أنَّ استمرار التصعيد لن يخدم مصالح أيٍّ من الأطراف، بل من شأنه تعميق الأزمات وتوسيع دائرة التوتر، الأمر الذي يستدعي تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية. وتشيرُ في هذا السياق إلى أنَّ الحلول السلمية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات، بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع.

وتدعو الوزارةُ إلى ضرورة تفعيل الآليات الدولية والإقليمية للتعامل مع هذه التحديات المشتركة، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية اعتماد الحوار والتهدئة سبيلاً لمعالجة الأزمات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة.

وزارة خارجية جمهورية العراق
19 آذار 2026