نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية يحضر الجلسة الافتتاحية لبرنامج تطوير القدرات للسفراء الجدد

حضر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السيد فؤاد حسين، يوم الخميس الموافق 9 تشرين الأول 2025، الجلسة الافتتاحية لبرنامج تطوير القدرات للسفراء الجدد، في المعهد العالي لإعداد وتأهيل القادة ببغداد.
أدار الجلسة وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي السفير الدكتور هشام العلوي، الذي ألقى كلمةً افتتاحية قدّم فيها التهاني للسفراء الجدد بمناسبة توليهم مهامهم الدبلوماسية، مشيراً إلى أهمية تمثيلهم لوزارة الخارجية العريقة في المحافل الدولية.
وألقى السيد الوزير كلمةً عبّر فيها عن تهنئته للسفراء الجدد بمواقعهم المهمة، وقدّم شكره لقيادة المعهد على استضافتها للبرنامج، مؤكداً أهمية التعليم والتدريب في تطوير الكوادر الدبلوماسية، مشيراً إلى أن “العالم الدبلوماسي يشهد تغيّراً مستمراً، مما يتطلب تعلّماً دائماً وتحديثاً للمعرفة والمهارات”.
وشدد السيد الوزير على ضرورة الانفتاح على الثقافات الأخرى، وفهم النظم السياسية المتنوعة، مؤكداً أن مصلحة الدولة العراقية يجب أن تكون في مقدمة أولويات السفير، وأن العمل يجب أن ينطلق من الدستور والهوية الوطنية، بعيداً عن أي منطلقات أيديولوجية، فالسفير يمثل الدولة والنظام السياسي بكل توازن ومسؤولية.
وتطرّق السيد فؤاد حسين إلى التحديات التي واجهها العراق في النظام السابق خلال الحروب السابقة والحصار وما خلفته من عزلة عن التطور الفكري، مشيراً إلى أن الدبلوماسية العراقية، رغم الصراعات القائمة في المنطقة، نجحت في حماية العراق ومنع الاعتداء عليه، مؤكداً أن الموقع الجغرافي الحساس للعراق يتطلب دبلوماسية نشطة.
كما أكد أن المجتمع العراقي مجتمع تعددي، وهذا التنوع يمثل مصدر قوة وغنى في بناء العلاقات الخارجية. وتناول في حديثه مع السفراء عدداً من الجوانب التنظيمية والمفاهيم الأساسية للعمل الدبلوماسي، مشدداً على ضرورة الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد.
وأكد السيد الوزير أهمية الاهتمام بالجاليات العراقية في الخارج، واعتبارها رصيداً وطنياً وثروة فكرية تساهم في تعزيز التواصل مع الشعوب والمجتمعات الأخرى.
واختُتمت الجلسة بحوارٍ تفاعلي أجاب خلاله السيد الوزير عن الأسئلة والاستفسارات والمقترحات التي طرحها السفراء المشاركون، في أجواء من النقاش المثمر والبنّاء.



