السفير الدكتور هشام العلوي يشارك في جلسة حوارية حول الدبلوماسية العراقية نظمها مركز البيان للدراسات والتخطيط.

شارك سعادة السفير الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق في جمهورية النمسا وممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا / وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي سابقاً، عبر الاتصال المرئي في جلسة حوارية نظمها مركز البيان للدراسات والتخطيط، لمناقشة واقع وزارة الخارجية العراقية وتحديات العمل الدبلوماسي، في ضوء الكتاب الصادر عن المركز بعنوان «وزارة الخارجية العراقية: دبلوماسية مقيّدة في بيئة متشابكة».

وتناولت الجلسة دلالات نسب إنجاز البرنامج الحكومي لوزارة الخارجية للفترة 2023–2025 والتي تجاوزت 95%، ومدى انعكاسها على فاعلية العمل الدبلوماسي وتعزيز مكانة العراق إقليمياً ودولياً، حيث أوضح الدكتور العلوي أن نسب الإنجاز تقيس تنفيذ الإجراءات المطلوبة لتحقيق الأهداف المحددة في البرنامج، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على أثر السياسة الخارجية المستدام؛ فتعزيز مكانة العراق يتطلب وضوح الأولويات الوطنية، واستمرارية المواقف، وتنسيقاً مؤسسياً، وقدرة على تحويل المبادرات والاتفاقات إلى نتائج ملموسة.

كما ناقشت الجلسة تطبيق مبدأي التوازن وعدم التدخل في ظل الضغوط الإقليمية والدولية، حيث أكد السفير أن التوازن يعني استقلال القرار العراقي وتوجيه العلاقات الخارجية وفق المصلحة الوطنية واحترام السيادة والقانون الدولي، مع مواصلة الحوار والتعاون مع مختلف الأطراف، والعمل على خفض التوتر والحيلولة دون تحول العراق إلى ساحة لتصفية الخلافات.

وشهدت الجلسة نقاشاً بشأن التحديات التي تواجه الوزارة، وأهمية تطوير التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتعزيز التخطيط والدبلوماسية المتخصصة، بما يساهم في تطوير علاقات العراق الثنائية، وتعزيز قدرته على حماية مصالحه الوطنية، والمشاركة الفاعلة في المنظمات الإقليمية والدولية.