السفير الدكتور هشام العلوي يشارك مع وفد جمهورية العراق في أعمال اليوم الثاني من الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

Screenshot

شارك السفير الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق في جمهورية النمسا والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا ورئيس وفد جمهورية العراق، برفقة أعضاء الوفد العراقي، يوم الثلاثاء الموافق 15 أيلول 2026، في جلسات اليوم الثاني من أعمال الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقدة في مركز فيينا الدولي خلال المدة من 14 إلى 18 أيلول 2026.

وضمّ الوفد العراقي ممثلين عن هيئة الطاقة الذرية العراقية، والهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، ودائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية العراقية، بالإضافة الى موظفي الممثلية الدائمة ومسؤولي ملف الوكالة.

وتابع الوفد جلسات المناقشة العامة للمؤتمر، التي عرض خلالها رؤساء الوفود وكبار المسؤولين مواقف دولهم ورؤاهم بشأن تعزيز دور الوكالة في دعم الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وتوسيع برامج التعاون التقني، وبناء القدرات الوطنية، وتطوير منظومات الأمن والأمان والضمانات النووية، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات الإقليمية والدولية المرتبطة بعمل الوكالة.

وشهد اليوم الثاني كذلك انطلاق المنتدى العلمي للوكالة لعام 2026 تحت عنوان: «أشعة الأمل: الوفاء بوعد رعاية مرضى السرطان»، الذي تناول دور العلوم والتقنيات النووية في توسيع نطاق تشخيص السرطان وعلاجه، وتعزيز خدمات الطب الإشعاعي والعلاج بالأشعة، ولا سيما في الدول النامية.

كما تحقق خلال أعمال اليوم الثاني إنجاز مهم للعراق، تمثل في الاعتماد الرسمي للهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية مركزاً إقليمياً للموارد في مجال الرصد الإشعاعي البيئي، ضمن اتفاق التعاون للدول العربية في آسيا للبحث والتطوير والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية «أراسيا». ومن شأن هذا الاعتماد أن يعزز مكانة العراق ودوره الإقليمي في تقديم الخبرات الفنية، وتطوير برامج التدريب، وتبادل المعرفة في مجال الرصد والحماية من الإشعاع.

وأكد الدكتور العلوي أن المشاركة العراقية الفاعلة في المؤتمر تعكس حرص حكومة جمهورية العراق على تعزيز حضور البلاد في أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاستفادة من برامجها ومبادراتها في المجالات الصحية والزراعية والبيئية والعلمية، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية المختصة وتطوير قدراتها في مجالات الأمن والأمان والرقابة النووية والإشعاعية.

وأشار سعادته إلى أن اعتماد الهيئة الوطنية مركزاً إقليمياً للموارد يمثل تقديراً للكفاءات والخبرات العراقية، وخطوة مهمة نحو توسيع إسهام العراق في برامج التعاون التقني والإقليمي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.