السفير الدكتور هشام العلوي يترأس وفد العراق المشارك في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ترأس السفير الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق في جمهورية النمسا والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، وفد جمهورية العراق في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي عُقدت في مقر الوكالة بمركز فيينا الدولي خلال المدة من 7 إلى 11 أيلول 2026.

وناقش المجلس خلال اجتماعاته عدداً من الملفات المهمة، من بينها تقرير أداء برنامج الوكالة للعامين 2024–2025، والأمان النووي والإشعاعي، والأمن النووي، وتعزيز أنشطة الوكالة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتطبيقات النووية، فضلاً عن مسائل التحقق والضمانات النووية، وتطبيق ضمانات الوكالة في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال بند «أية مسائل أخرى»، قدّم وفد جمهورية العراق بياناً وطنياً بشأن «القدرات النووية الإسرائيلية»، أعرب فيه عن دعمه للبيان الذي ألقته المجموعة العربية، وجدّد موقف العراق الداعي إلى عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وضرورة انضمام الكيان الإسرائيلي إليها وإخضاع جميع منشآته وأنشطته النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد البيان أن تحقيق عالمية المعاهدة وتطبيق الضمانات بصورة متوازنة ومن دون استثناء يمثلان خطوة أساسية لتعزيز الثقة ومنع سباقات التسلح، مشدداً على أهمية تنفيذ القرارات والالتزامات الدولية ذات الصلة، ولا سيما قرار مجلس الامن رقم (487) لعام 1981، ومخرجات مؤتمري مراجعة معاهدة عدم الانتشار لعامي 1995 و2010، والعمل الجاد من أجل إنشاء منطقة في الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل.

كما جدّد الوفد العراقي رفض جمهورية العراق للاعتداءات التي تنتهك سيادة الدول وتهدد أمن المنطقة واستقرارها، محذراً من خطورة توسيع نطاق المواجهات العسكرية وجر دول المنطقة إلى مزيد من الصراعات. وأكد دعم العراق للحوار والوسائل الدبلوماسية، وضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في خفض التصعيد وصون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وتأتي مشاركة جمهورية العراق في اجتماعات مجلس المحافظين في إطار حرصها على متابعة أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمساهمة الفاعلة في مناقشاتها، ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز منظومة الضمانات وعدم الانتشار على أسس عادلة ومتوازنة ومن دون تمييز.