سفير جمهورية العراق يلتقي السفيرة الهنغارية في فيينا ويبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي.

في إطار زيارات المجاملة والتعارف المتبادلة بين رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى جمهورية النمسا واستكشاف فرص تعزيز التعاون الثنائي، التقى سعادة سفير جمهورية العراق لدى جمهورية النمسا وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، الدكتور هشام العلوي، سفيرة هنغاريا لدى النمسا، السيدة إيديت سيلاجيينه باتورفي (Edit Szilágyiné Bátorfi)، وذلك في مقر السفارة الهنغارية في فيينا يوم 20 تموز 2026.
واستهل اللقاء بتبادل كلمات الترحيب، حيث جرى استعراض مسار العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق وهنغاريا، إلى جانب بحث آفاق التعاون متعدد الأطراف في إطار المنظمات الدولية والساحة الدبلوماسية في فيينا، انطلاقاً من المكانة التي تتمتع بها النمسا كمركز دولي يحتضن عدداً كبيراً من المنظمات الدولية والإقليمية، وما يوفره ذلك من فرص لتعزيز التنسيق والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما تناول الجانبان الدور الإيجابي الذي يمكن أن تضطلع به الجاليتان العراقية والهنغارية في دعم الشراكات الاقتصادية والثقافية، وتوسيع مجالات التعاون والتواصل بين المؤسسات في البلدين، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز المصالح المشتركة.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسات التوترات الإقليمية على الأمن والاستقرار، وتأثيرها في اقتصادات دول المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن تداعياتها على سلاسل إمدادات الطاقة إلى دول الاتحاد الأوروبي والأسواق الدولية.
من جانبه، استعرض السفير العلوي رؤية الحكومة العراقية برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية، وأولويات البرنامج الحكومي الذي يهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكات الدولية. كما أشار إلى مشروع طريق التنمية العراقي بوصفه أحد المشاريع الاستراتيجية الرائدة التي تهدف إلى ربط الخليج العربي بأوربا عبر الأراضي العراقية وتركيا، مؤكداً أهمية مشاركة الشركات الأوربية في تنفيذ هذا المشروع الحيوي لما يحققه من منافع اقتصادية وتنموية مشتركة للعراق ودول المنطقة وشركائه الأوربيين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتشاور وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون متعدد الأطراف، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين العراقي والهنغاري، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

