السفير العلوي يشارك في أعمال الدورة السادسة والستين للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية  ويلقي كلمة جمهورية العراق .

شارك الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، في جلسات الدورة السادسة والستين للجنة التحضيرية لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية  المنعقدة في مقر مكتب الأمم المتحدة في فيينا خلال الفترة 15-17 حزيران 2026، بمشاركة واسعة من الدول الاعضاء.

وألقى السفير العلوي كلمة وفد جمهورية العراق بتاريخ  15-06-2026، التي أكد فيها على إيلاء حكومة  العراق اهمية كبرى لتعزيز نظامي نزع السلاح النووي وعدم الانتشار، ودعمها لجميع الجهود الدولية والاقليمية الرامية الى نزع السلاح النووي بشكل كامل؛ وايمانها بضرورة ايجاد صك دولي ملزم وفعال يعزز من فاعلية نظام عدم الانتشار النووي، ويدعم الجهود الهادفة إلى انشاء المناطق الخالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، لاسيما في منطقة الشرق الاوسط. 

وأضاف سعادته ان معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية اداتان قانويتان تكمل احداهما الاخرى لتحقيق عالم خال من الاسلحة النووية وتحقيق الامن والسلم الدوليين.

وشدد على اهمية نفاذ المعاهدة وضرورة قيام  الدول المتبقية المدرجة في الملحق 2 من المعاهدة  إلى التوقيع والمصادقة عليها بدون اي تأخير، لان دخول المعاهدة حيز النفاذ سيكون ضمانة لوقف وانهاء التجارب النووية والقضاء على المخاطر والتهديدات الناجمة عن تلك التجارب، وبما يسهم في الوصول الى عالم خال من الاسلحة النووية.

كما قدم السفير العلوي الشكر للامانة الفنية المؤقتة على جهودها، والاهمية التي توليها لنشاطات بناء القدرات والتدريب والأنشطة المختلفة التي تجريها في هذا المجال كوسيلة لتحسين قدرات الدول الاعضاء، ولا سيما الدول النامية وبضمنها العراق الذي استفاد من عضويته في هذه المنظمة من خلال الدعم الذي حصل عليه لإنشاء مركز البيانات الوطني التابع للهيأة الوطنية للرقابة النووية والاشعاعية والكيميائية والبيولوجية، واهدائه منظومات بناء قدرات متطورة.

وتأتي مشاركة العراق في أعمال هذه الدورة في إطار حرصه على تعزيز حضوره الفاعل في المنظمات الدولية المتخصصة،  وتعزيز مكاسبه من عضويته في المنظمات الدولية وكذلك متابعة التطورات في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار  مما يسهم في تعزيز جهود التهدئة وابعاد المنطقة والعالم عن شبح استخدام الاسلحة النووية في النزاعات والحروب التي تشهدها.