السفير العلوي يحضر ندوة خاصة في الاكاديمية الدبلوماسية في فيينا عن قطاع السياحة في النمسا.

حضر السفير الدكتور هشام العلوي ندوة خاصة أقيمت الاكاديمية الدبلوماسية في فيينا بتاريخ 07-05-2026 بمشاركة عدد من المسؤولين في الوزارات والمؤسسات النمساوية المختصة، والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في فيينا.
وقدم عدد من المتحدثين معلومات تفصيلية عن قطاع السياحة وتجارة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض في النمسا، الذي واصل نموه القوي خلال مطلع عام 2026، حيث عززت النمسا، ولا سيما فيينا، مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الأوروبية للمؤتمرات الدولية والاجتماعات والفعاليات الاقتصادية.
وأشاروا الى أبرز التطورات في القطاع السياحي وهي:
- سجلت فيينا استمراراً في نمو القطاع السياحي خلال الربع الأول من عام 2026، مع ارتفاع ملحوظ في عدد ليالي المبيت مقارنة بعام 2025.
- استفادت النمسا من استمرار قوة الطلب الأوروبي على السفر خلال عام 2026، حيث أشارت تقارير أوروبية إلى نمو ملحوظ في الحجوزات السياحية، مدعوماً بالبنية التحتية المتطورة والظروف الاقتصادية الملائمة.
- حافظت فيينا على مكانتها كإحدى أهم المدن العالمية لاستضافة المؤتمرات والاجتماعات الدولية، مع تركيز متزايد على الاستدامة والابتكار والأثر طويل الأمد للفعاليات الدولية.
- أسهمت التحضيرات الخاصة باستضافة مسابقة الأغنية الأوروبية “EuroVision 2026” في تعزيز التوقعات بزيادة الطلب على السفر التجاري والضيافة والتغطية الإعلامية الدولية.
وناقش المتحدثون العوامل الرئيسية لنمو السياحة التجارية ومنها:-
المؤتمرات والاجتماعات الدولية؛
حيث استضافت النمسا عدداً متزايداً من:
- المؤتمرات الأكاديمية
- اجتماعات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
- المؤتمرات الطبية والعلمية
- فعاليات التكنولوجيا والشركات الناشئة
- قمم الشركات والقيادات الاقتصادية
كما شكلت مكانة فيينا كمدينة مقر للأمم المتحدة عاملاً مهماً في تعزيز السياحة الدبلوماسية والمؤسساتية.
_ الطيران والربط الجوي؛
حيث شهدت النمسا توسعاً في الربط الجوي الدولي خلال عام 2026 من خلال افتتاح خطوط جوية موسمية ومباشرة جديدة، وتعزيز دور مطار فيينا كمركز رئيسي للطيران في أوروبا الوسطى.
كما توسعت البنية التحتية للطيران التجاري، حيث تم افتتاح مركز متطور للتدريب على الطيران في فيينا قادر على تدريب آلاف المتخصصين سنوياً.
– الاستدامة والاجتماعات الخضراء؛ واصلت فيينا الترويج لنفسها كوجهة رائدة للاجتماعات المستدامة من خلال تنظيم فعاليات منخفضة الانبعاثات الكربونية، والاعتماد على وسائل النقل العام، ودعم الفنادق وقاعات المؤتمرات الحاصلة على شهادات بيئية، والتركيز على الأثر الاجتماعي والعلمي طويل الأمد للمؤتمرات.
– الأهمية الاقتصادية لقطاع السياحة؛
بقي قطاع السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في فيينا، حيث ساهم القطاع السياحي بما يقارب 5.3 مليار يورو في الاقتصاد المحلي، وبلغ إنفاق الزوار نحو 6.8 مليار يورو وفق بيانات هيئة سياحة فيينا.
كما واصل زوار الأعمال والمؤتمرات تسجيل معدلات إنفاق أعلى مقارنة بالسياحة الترفيهية التقليدية.
المزايا الاستراتيجية للنمسا؛
تتمتع النمسا بعدد من عناصر القوة في مجال السياحة التجارية، أبرزها، الموقع الجغرافي المركزي في أوروبا، والاستقرار السياسي والأمني، والبنية التحتية المتطورة للمؤتمرات والمعارض، وشبكات النقل الجوي والسككي المتقدمة، بالإضافة الى وجود المنظمات الدولية في فيينا، والمستوى العالي للخدمات الفندقية والضيافة، والجاذبية الثقافية والسياحية للرحلات التحفيزية.



