زيارة القاصد الرسولي لدى بغداد للسفير العامري

إستقبل السفير رحمن العامري في مكتبه في سفارة جمهورية العراق لدى الفاتيكان القاصد الرسولي لدى بغداد سعادة المونسنيور ميتجا لسكوفار يوم الأربعاء المصادف 2022/6/8.

في مستهل اللقاء، رحّب السفير العامري بضيفه الكريم، الذي وصل الى الفاتيكان في زيارة تشاورية للتباحث في جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تخص العلاقات بين البلدين وبحث مخرجات زيارة البابا الى العراق.

من جهته، عبر السيد لسكوفار عن عظيم شكره وامتنانه للسفير العامري لإتاحة فرصة هذا اللقاء، واستعرض اهم النشاطات التي تقوم البعثة الرسولية لدى بغداد وزيارته الى محافظة ذي قار ولقائه بمحافظها لبحث سبل تطوير مدينة أور التأريخية بما تحمله من ابعاد حضارية ودينية، وعزمه زيارة شواخص التراث المسيحي العريقة وأهمها كنيسة الاقيصر في قضاء عين التمر في محافظة كربلاء، موضحاً أن التنسيق جارٍ لهذه الزيارة بالتعاون مع وزارة الثقافة والوقف المسيحي وممثل عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). كما بيّن أنه يتابع من كثب النشاطات الحثيثة التي تقوم بها السفارة لتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.

من جهته، استعرض السفير العامري أهم النشاطات التي قامت بها السفارة وخطتها لهذا العام لتعزيز وتمتين العلاقات بين البلدين ومنها فتح خطوط التواصل مع المؤسسات الاكاديمية الفاتيكانية وإمكانية توقيع مذكرات تفاهم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الثقافة، وجهود السفارة في تفعيل ملف حوار الأديان التي اسفرت عن اتفاق على عقد الاجتماع الثالث للجنة العراقية الفاتيكانية الدائمة  للحوار بين الأديان خلال الربع الأخير من هذا العام في العاصمة بغداد.

وتعقيباً على زيارة السفير البابوي لمحافظة ذي قار، أوضح السفير العامري ان السفارة لم تنفك عن بذل الجهود لتفعيل مخرجات زيارة البابا والاهداف المشتركة التي يسعى البلدين لتحقيقها واهمها تطوير مدينة اور باعتبارها معلماً ديناً وحضارياً يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تعزيز حوار الأديان لا على المستوى المحلي حسب، بل على المستوى الدولي ايضاً، كما بين أن العمل جار على انضاج مشروع لتشكيل وفد من ابرشية الروم الكاثوليك في  اسيزي التأريخية -مسقط رأس القديس فرنسيس الاسيزي- لزيارة مدينة أور للشروع بإمكانية تفويج الحجاج لهذه المدينة بما تحمله من ابعاد حضارية ودينية عريقة.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *