السفارة تحتفل بالعيد الوطني.. وتأكيد على متانة العلاقات التاريخية مع المملكة المغربية

احتفلت سفارة جمهورية العراق لدى المملكة المغربية، يوم الثلاثاء، بالعيد الوطني العراقي (الذكرى الـ 93 لانضمام العراق إلى عصبة الأمم المتحدة)، وذلك بحضور رفيع المستوى شمل السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة الأسرة والإدماج الاجتماعي والتضامن، ممثلةً عن الحكومة المغربية، وعدد من الشخصيات الرسمية وممثلي الدبلوماسية.

تأكيداً على عمق العلاقات والمواقف الثابتة قد اشار سعادة السفير حيدر البراك، في كلمته على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين بغداد والرباط، التي تعود إلى عام 1956، مشيداً بـالرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون الثنائي.
كما جدد السفير البراك موقف العراق الثابت والداعم للمملكة المغربية، مذكراً بمشاركة العراق في المسيرة الخضراء عام 1975.

أشار السفير إلى أن العراق اليوم هو بلد البناء والإعمار، وركيزة أساسية للأمن والاستقرار، وبيئة استثمارية واعدة، معرباً عن تطلعه لتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعبين الشقيقين.

من جانبها، قدمت معالي الوزيرة نعيمة بن يحيى تهاني الحكومة المغربية، مؤكدة اعتزاز المغرب بالعلاقات التاريخية، ومشيدة بـالإنجازات التنموية الكبيرة التي حققها العراق.

وأوضحت بن يحيى أن هذا اليوم الوطني “يحمل دلالات عميقة في تجسيد الفخر بتاريخ العراق وحضارته العريقة ومسيرته في بناء دولة حديثة قائمة على الوحدة والسيادة والتنمية”، مثمنةً الإنجازات التنموية الكبيرة التي حققها العراق في مجالات البنية التحتية والطاقة.

كما ثمنت معالي الوزيرة الموقف العراقي الداعم للمملكة، مشددة على حرص البلدين على تنسيق المواقف وتبادل الدعم في المحافل الدولية.

اختتم الحفل بفقرات موسيقية تراثية عراقية ومغربية، جسّدت عمق الروابط الثقافية بين البلدين.