لقاء سفير جمهورية العراق لدى مملكة إسبانيا بنائب المدير العام لمؤسسة رسل السلام

استقبل سفير جمهورية العراق في اسبانيا د. صالح حسين علي التميمي، في مكتبه السيد خيسوس كوبيرو هيرنانديز،

نائب المدير العام في مؤسسة رسل السلام الإسبانية ورئيس قسم رعاية كبار السن.

عبّر السيد خيسوس عن بالغ امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته إلى العراق، وأبدى إعجابه الكبير بواقع البلد وكرم ضيافة شعبه، وكذلك بجهود المنظمات الإنسانية العراقية، ولا سيما مؤسسة البيت العراقي للإبداع التي يديرها الدكتور هشام الذهبي، والتي تُعنى برعاية الأيتام والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما أعرب عن أسفه للصورة غير الدقيقة التي تُقدَّم عن العراق في بعض المواقع الرسمية للسفارات الأجنبية، والتي لا تزال تصفه بأنه بلد غير آمن، مشيراً إلى أن هذا لا يعكس الواقع الإيجابي الذي لمسه خلال زيارته، داعياً إلى ضرورة إبراز التقدم الكبير الذي يشهده العراق في المجالات الاجتماعية والإنسانية.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان إمكانية تنظيم فعالية في إسبانيا للتعريف بالعمل الإنساني الذي تقوم به المؤسسات العراقية، وفي مقدمتها مؤسسة البيت العراقي للإبداع، وتسليط الضوء على مسيرة التقدم الاجتماعي والإنساني في العراق. كما تم التباحث حول إطلاق برامج تدريبية مشتركة مع الجامعات الإسبانية للمتطوعين العراقيين في مجالات الرعاية النفسية، والتوحد، وتأهيل الأطفال. وتم طرح فكرة إنشاء برنامج “تدريب المدربين” بهدف تمكين الكوادر العراقية من اكتساب الخبرات في إسبانيا والعودة إلى العراق لنقلها إلى غيرهم من العاملين في المجال الإنساني والاجتماعي.

واتفق الطرفان على تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات، مع بحث إمكانية إعداد مشاريع مشتركة وتنظيم فعاليات مستقبلية. كما أبدى السيد خيسوس استعداده لتقديم الدعم من خلال مؤسسته رسل السلام (Mensajeros de la Paz)، ومن خلال شبكته الأكاديمية ومركزه المتخصص في الذاكرة ورعاية المسنين.

ومن الجدير بالذكر أن السيد خيسوس يُسهم بالكتابة في عدد من الصحف الإسبانية، وقد نشر مقالاً على موقعه الإلكتروني الشخصي تناول فيه انطباعاته عن زيارته الأخيرة إلى العراق.

” عُدت لتوي من العراق، وأعترف بلا تردد: لقد تركت قطعة من روحي بين شوارع بغداد. ليس هذا حديث عاطفة سائحٍ أو حنيناً عابراً، بل هو شي أعمق. إنه الارتباك الذي تشعر به عندما تكون في مكان يبدد الاحكام المسبقة، ويرغمك على الاعتراف بأن العالم الذي قيل لك عنه ليس دائماً هو الواقع الحقيقي”.

نص المقال كاملاً في الرابط ادناه:

https://www.linkedin.com/pulse/baghdad-renace-la-esperanza-de-los-hu%C3%A9rfanos-jesus-cubero-herranz-zi86f?utm_source=share&utm_medium=member_ios&utm_campaign=share_via