سعادة السفير يستقبل استاذه في الجامعة
في حضرة الأستاذ…
قرابة أربعة عقود مضت، ولم تنطفئ جذوة المحبة والامتنان.
قبل ايام ، ظهر أمامي ومن على صفحات الفيسبوك وجهٌ طالما اقترن في ذاكرتي بالنُبل والعلم، وهو احد أعمدة الكيمياء اللاعضوية في العراق ، إنه ألاستاذ الدكتور باسم السعدي حفظه الله تعالى ومن خلال المنشور، علمت
سارعت بالتواصل مع جنابه الكريم، وقد شرّفني صباح اليوم بزيارةٍ كريمة إلى مكتبي، بصحبة زوجته الفاضلة وابنه العزيز مصطفى .
ساعتان من الزمن، كانتا أثمن من سنوات. تبادلنا خلالهما أطراف الذكريات، وتحاورنا فضاءات متنوعة من السياسة إلى الاجتماع، ومن التربية إلى التعليم .
لحظات استثنائية، فيها من اللطف والبهجة ما لا يترجم ، ومن المحبة والاحترام ما ملأ الأجواء دفئًا .
أشعر بامتنانٍ عميق أن منَّ الله سبحانه وتعالى عليّ بهذه الفرصة، لأكون اليوم في خدمة أحد الأعلام من أساتذتي الذين غرسوا فيّ حبّ الكيمياء مطلع رحلتي الجامعية، عام ٨٦ من القرن الماضي.
السفير د. عادل مصطفى كامل











