سفارة جمهورية العراق في كوالالمبور تقيم الاجتماع الثاني لملتقى النخب والكفاءات العراقية في ماليزيا.
أقامت سفارة جمهورية العراق في كوالالمبور، بتأريخ 7-3-2026، الاجتماع الثاني لملتقى النخب والكفاءات العراقية في ماليزيا، وذلك ضمن دعوة إفطار رمضانية جمعت نخبة من أبناء الجالية العراقية من الأكاديميين والباحثين والأطباء ورجال الأعمال، في إطار مساعي السفارة لتعزيز التواصل مع الكفاءات العراقية وتفعيل دورها العلمي والمجتمعي.
وطرحت في الملتقى الآراء بشأن سبل دعم الحضور الأكاديمي العراقي في ماليزيا، وتعزيز مساهمة الكفاءات العراقية في مجالات البحث العلمي والاقتصاد والمعرفة.
وبين القائم بالأعمال المؤقت، المستشار أحمد غانم عبد الجبار، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار حرص السفارة على مد جسور التواصل مع الكفاءات العراقية في الخارج، وتقدير دورها العلمي والمهني، مشيراً إلى أن الجالية العراقية في ماليزيا تمثل نموذجاً متميزاً للحضور الأكاديمي والمهني العراقي في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يسعى إلى بناء منصة حوار وتواصل مستدامة بين السفارة وأبناء الجالية، بما يسهم في توظيف خبراتهم العلمية والمهنية لدعم مسارات التعاون الأكاديمي والبحثي بين العراق والمؤسسات التعليمية في ماليزيا، فضلاً عن دعم الطلبة العراقيين الدارسين في الجامعات الماليزية.
كما تناولت النقاشات خلال الملتقى عدداً من القضايا التي تهم الجالية العراقية، من بينها تعزيز شبكات التعاون بين الأكاديميين العراقيين، وتطوير المبادرات العلمية والثقافية، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الجامعات والمراكز البحثية في البلدين.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع الكفاءات العراقية في الخارج، لما تمثله من فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الروابط المهنية والعلمية، بما يعكس المكانة المرموقة لجمهورية العراق في المؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي.
ويأتي تنظيم الاجتماع الثاني لملتقى النخب والكفاءات العراقية في ماليزيا ضمن جهود السفارة الرامية إلى دعم حضور الجالية العراقية وتعزيز إسهامها في توطيد العلاقات الثقافية والعلمية بين العراق وماليزيا.

