سفارة جمهورية العراق في كوالالمبور تشارك في احتفالات اليوم العالمي للغة العربية 2025
شاركت سفارة جمهورية العراق في كوالالمبور في الحفل الرسمي الذي أُقيم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية لعام 2025، وذلك تلبيةً للدعوة التي وجهتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في الرباط، ومركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية في ولاية سلانغور الماليزية.
ومثّل السفارة في هذه المناسبة القائم بالأعمال المؤقت، المستشار أحمد غانم عبد الجبار، حيث احتضن المبنى الرئيسي للجامعة الإسلامية في سلانغور فعاليات الاحتفال، بحضور واسع من الأكاديميين والباحثين وطلبة الجامعات المتخصصين في اللغة العربية وآدابها وعلومها، إلى جانب عدد من المسؤولين الأكاديميين في المؤسسات التعليمية الماليزية.
واستُهلت الفعاليات بندوة علمية تناولت أهمية اللغة العربية وانتشارها الفكري والثقافي في أرخبيل الملايو، قدمتها الدكتورة رحمة بنت أحمد الحاج عثمان، حيث سلطت الضوء على الدور المحوري للمخطوطات والطباعة في ترسيخ حضور اللغة العربية ونشر الثقافة العربية، فضلاً عن التفاعل العميق بين التراث الأدبي العربي والنصوص الثقافية الملايوية، وما لذلك من أثر في الحفاظ على الهوية الثقافية ومواجهة سياسات التغريب التي شهدتها المنطقة خلال الحقبة الاستعمارية، كما تناولت الندوة إسهامات عدد من علماء الملايو البارزين في خدمة اللغة العربية وآدابها، وفي مقدمتهم الشيخ نور الدين الرانيري والشيخ داود بن عبد الله الفطاني.
وعقب الندوة، أُقيم الاحتفال المركزي، حيث ألقى رئيس الجامعة الإسلامية في سلانغور، الأستاذ الدكتور محمد فريد راوي عبد الله، كلمة أكد فيها المكانة الحضارية للغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودورها المحوري في بناء الوعي الثقافي والمعرفي، مشدداً على أهمية تعزيز حضورها في المؤسسات الأكاديمية، وترسيخ التبادل الثقافي بين العالمين العربي والملايوي بما يعزز جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
وفي ختام الفعالية، أعرب رئيس الجامعة الإسلامية في سلانغور عن شكره وتقديره للقائم بالأعمال المؤقت لسفارة جمهورية العراق على مشاركته في هذا الحدث الثقافي المهم، مؤكداً الحرص على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات العراقية في المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز العلاقات العراقية–الماليزية ودعم حضور اللغة العربية في جنوب شرق آسيا.





