سفارة جمهورية العراق في كوالالمبور تلبّي دعوة شركة بتروناس الماليزية.
في إطار تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين العراق وماليزيا، لبّى القائم بالأعمال المؤقت في سفارة جمهورية العراق لدى ماليزيا، المستشار أحمد غانم عبد الجبار، بتاريخ 26 آب 2025، الدعوة الرسمية التي وجّهتها شركة بتروناس (PETRONAS) الماليزية إلى السفارة، بمشاركة ممثلي عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة في كوالالمبور، شملت سفارات سلطنة عُمان والجمهورية الإيطالية ومملكة السويد وجمهورية الأرجنتين.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من إدارة الشركة، عبّرت خلالها عن تقديرها لممثلي السفارات على تلبية الدعوة، وقدّمت عرضًا موجزا حول نشاطات بتروناس الاقتصادية والاستثمارية داخل ماليزيا وخارجها، بما في ذلك مشاريعها في العراق / محافظة ذي قار، حيث تتولى الشركة تنفيذ أعمالها الفنية والتشغيلية في حقل الغراف النفطي، أحد أبرز الحقول التي تسهم في دعم قطاع الطاقة العراقي. كما تم التطرق إلى الشراكات الاستراتيجية التي تربط الشركة بعدد من كبريات الشركات العالمية في مجالات الطاقة والتطوير التكنولوجي.
وخلال المناسبة، التقى المستشار أحمد غانم عبد الجبار بعدد من كبار المسؤولين في الشركة الذين سبق أن عملوا في فرع بتروناس بالعراق، وهم السيد Norazibah Md Rabu، المدير العام لفرع الشركة في ولاية سِراواك والسيد Ahmed Loqman Zainal Abidin، المساعد التنفيذي لنائب مجموعة العلاقات الاستراتيجية والاتصالات، والسيد Abu Hanzalah Abu Baker، من إدارة الاتصالات في الفرع الشمالي للشركة.
وقد استعرض مسؤولو بتروناس تجربتهم الإيجابية خلال فترة عملهم في العراق، مثمنين التعاون المثمر الذي جمعهم بكوادر وزارة النفط العراقية، وما لمسوه من مهنية عالية وكرم ضيافة من أبناء الشعب العراقي، مؤكدين تطلع الشركة إلى توسيع نطاق عملها واستثماراتها في العراق عبر مشاريع جديدة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات الهندسية.
من جانبه، أعرب القائم بالأعمال المؤقت المستشار أحمد غانم عبد الجبار عن بالغ شكره وتقديره لإدارة الشركة على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما أبدته بتروناس من التزام وحرص على مواصلة الاستثمار في العراق، ومؤكدا استعداد السفارة لتقديم كل أشكال الدعم والتسهيل الممكنة للشركات الماليزية الراغبة في العمل داخل العراق، بما يعزّز فرص التعاون الثنائي ويدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين الصديقين.

