وزير الأوقاف المصري والأمين العام لجامعة الدول العربية يشاركان سفارة العراق في القاهرة احتفالها بيوم السيادة

أقامت سفارة جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، يوم الخميس الموافق 1 تشرين الأول 2026، احتفالية كبرى بمناسبة يوم السيادة ، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وإعلامي وفني واسع، عكس أهمية هذه المناسبة الوطنية ومكانة العراق وعلاقاته المتميزة مع أشقائه وأصدقائه.
وشهد الحفل حضور وزير الأوقاف في جمهورية مصر ، الدكتور أسامة الأزهري، ووزيرة البيئة ، السيدة سروة عبد الواحد ، والأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، وعدد من الوزراء السابقين، ومساعد وزير الخارجية المصري، السفير إيهاب فهمي، فضلاً عن مشاركة، جمع كبير من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى القاهرة، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين وقادة الفكر، إلى جانب عدد من الفنانين العراقيين والمصريين.
وألقى سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، السيد قحطان طه خلف، كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن الوصول إلى يوم السيادة لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة مسار متدرج من العمل والتخطيط والجهود التي بذلتها الحكومة العراقية، في إطار رؤية وطنية تستند إلى تعزيز السيادة الوطنية، وتوسيع الشراكات الدولية، وترسيخ قدرة المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية على الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية أمن البلاد واستقرارها.
وأشار السيد السفير إلى أن يوم السيادة لا يمثل مجرد استحقاق زمني أو إجراء يرتبط بانسحاب القوات الأجنبية، بل يجسد مرحلة جديدة في مسيرة الدولة العراقية، عنوانها تعزيز القرار الوطني المستقل، وترسيخ سلطة المؤسسات الدستورية، وبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأكد حرص العراق على مواصلة تعزيز علاقاته مع أشقائه وأصدقائه، مثمناً العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط جمهورية العراق بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وما تستند إليه من وشائج الأخوة والمصالح المشتركة، وما تشهده من تعاون وتنسيق على مختلف المستويات.
وفي ختام كلمته، شدد السفير على أن الاحتفال بيوم السيادة هو احتفاء بإرادة العراق وشعبه في بناء دولة قوية قادرة على حماية أمنها وصون استقلالها، ومواصلة أداء دورها الفاعل في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
من جانبه، ألقى وزير الأوقاف في جمهورية مصر ، الدكتور أسامة الأزهري، كلمة أشاد فيها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع العراق ومصر، مؤكداً متانة الروابط بين البلدين الشقيقين، ومقدماً التهنئة إلى العراق بهذه المناسبة الوطنية، ومتمنياً له دوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
‏وأكد السيد الوزير أن هذا اليوم سيظل يومًا خالداً، ليس في تاريخ العراق وحده، وإنما في وجدان كل عربي، لما يحمله من دلالات عميقة تتصل بسيادة الدولة واستقلال قرارها.

‏وأشار إلى أن بلوغ السيادة الكاملة يمثل نقطة انطلاق نحو التنمية والازدهار، مؤكداً أن إرادة الشعب العراقي ستظل قوة دافعة لتحقيق الطموحات التي يصبو إليها، وبناء مستقبل يليق بالعراق ومكانته.
وتخللت الاحتفالية عروض لأفلام وثائقية استعرضت أبرز المحطات والجهود الحكومية التي أسهمت في الوصول إلى يوم السيادة، وما يمثله هذا الاستحقاق من أهمية في مسيرة الدولة العراقية وتعزيز استقلال قرارها الوطني.
كما شهد الحفل فقرات فنية وموسيقية أحياها عدد من الفنانين العراقيين، من بينهم المطرب همام إبراهيم، والفنانون مهند المرسومي ورزاق نوري وجاسم حيدر، الذين قدموا مجموعة من الأعمال الفنية التي أضفت أجواء احتفالية مميزة، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية.
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء عكست عمق الروابط الأخوية بين العراق ومصر، وحجم الحضور الذي شارك العراق احتفاءه بيوم السيادة، في مناسبة جسدت الاعتزاز بالسيادة الوطنية.