السفارة العراقيَّة في أنقرة تحتفي باليوم الوطنيِّ العراقيِّ الـ93

أقامت سفارة جُمْهُوريَّة العراق في أنقرة، اليوم الأربعاء الموافق 8 تشرين الأوّل 2025، حفلًا بمناسبة اليوم الوطنيِّ العراقيِّ، الذي يُجسِّد الذكرى الثالثة والتسعين لاستقلال العراق وانضمامه إلى عُصبة الأُمم عام 1932، كدولةٍ ذات سيادةٍ كاملة.

شهد الحفل حضور عددٍ من أبناء الجالية العراقيَّة المقيمين في تركيا، فضلًا عن مجموعةٍ من الطلبة العراقيين الدارسين في أكاديميَّة الدرك وخفر السواحل، وأكاديميَّة الشرطة الوطنيَّة التركيَّة، التابعتين لوزارة الداخليَّة التركيَّة.

استُهلَّ الحفل بعزف النشيد الوطنيِّ العراقيِّ، وتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة ترحّمًا على أرواح شُهداء العراق.

عقب ذلك، ألقى سعادةُ السفير ماجد اللجماوي كلمةً رحّب فيها بالسادة الحضور، مُقدِّمًا التهاني إلى المواطنين العراقيّين المقيمين في تركيا بهذه المناسبة الغالية، ومؤكِّدًا أنَّ الثالث من تشرين الأوّل “يومٌ خالدٌ في الذاكرة الوطنيّة، يُجسِّد استقلال العراق وولادة دولته الحديثة كعضوٍ كامل السيادة في المجتمع الدوليّ”.

وأشار سعادته إلى أنَّ العراقَ منذُ تأسيسه “انتهج مسارًا يُعزِّزُ أهداف شعبه ويُكرِّسُ مصالحه العُليا، واضعًا أمامه شراكاتٍ متعدِّدة قوامُها السيادة الوطنيّة واستعادة الأدوار المرجوّة”، مؤكِّدًا أنَّ الدبلوماسيَّة العراقيَّة اليوم تسعى إلى “تعميق المسيرة الديمقراطيّة، وبناء المؤسّسات الوطنيّة وفق الدستور، في عراقٍ اتحاديٍّ يرعى حقوق الإنسان ويجعلُها منهجًا ورؤيةً”.

وفي كلمةٍ له خلال الحفل، أشار الملحقُ العسكريّ العميد مقداد جواد كاظم إلى أنَّ “هذا اليوم الوطنيَّ يجسِّدُ معاني التضحية والفخر بتاريخٍ زاخرٍ بالمواقف الوطنيّة، ويؤكِّدُ اعتزازنا بمسيرة جيشنا الباسل ودوره في صون سيادة العراق ووحدته”.

كما ألقى الملحقُ الثقافيّ الدكتور ميسّر محمد يونس كلمةً بالمناسبة، هنّأ فيها الطلبة العراقيّين الدارسين في الجامعات التركيَّة، مُشيدًا بدورهم في رفع اسم العراق في محافل العلم والثقافة، ومؤكِّدًا أنَّ “العراق ليس مجرّد حدودٍ جغرافيّة أو علمٍ يرفرف، بل هو رسالةٌ خالدةٌ وهويّةٌ راسخةٌ وأمانةٌ عظيمةٌ في أعناقنا جميعًا، وأنَّ إخلاص الطلبة في طلب العلم اليوم هو أثمنُ هديّةٍ يقدّمونها لوطنهم”.

واختُتم الحفل بفعاليّة قدَّمها تلاميذ مدرسة أجيال نينوى ابتهاجًا بهذه المناسبة الوطنيّة العزيزة، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز والانتماء للعراق العزيز، والتمنّيات له بدوام الأمن والازدهار.