أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني خلال التصريح الصحفي المشترك مع الرئيس التركي السيد رجب طيب أردوغان الذي عُقد في أنقرة اليوم الخميس:

🔷 تربطنا مع تركيا روابط الجيرة والمصالح الجامعة والتاريخ، والعلاقات الاجتماعية والدينية.
🔷 زيارتنا إلى تركيا تأتي امتداداً واستكمالاً لزيارة الرئيس التركي إلى بغداد العام الماضي.
🔷 العلاقة العراقية التركية تقوم على ركائز أساسية، أهمها مايتعلق بالبعد الأمني، وتحديات الإرهاب، وهو عدو مشترك للبلدين.
🔷 أكدنا موقفنا الثابت تجاه الأمن كوحدة واحدة متكاملة في أمن العراق وأمن تركيا.
🔷 أكدنا موقف العراق الواضح تجاه حزب العمال الكردستاني بصفته جماعة محظورة من العمل وفق القانون العراقي.
🔷لا نسمح، وفق الدستور، لأي جهة أن تستخدم الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار.
🔷 نؤكد على أهمية التنسيق والتعاون في المجال الأمني وتبادل المعلومات، بما يحفظ السيادة الوطنية العراقية ضمن إطار القوانين الدولية.
🔷 نرحب بالمسار المتمثل بالعملية السياسية ونزع سلاح حزب العمال الكردستاني.
🔷 ناقشنا ملف المياه، وهناك لجان تواصل اجتماعاتها للاتفاق على آلية للبدء بتنفيذ مشاريع في تنظيم إدارة المياه.
🔷 أكدنا على أهمية أن يكون هناك تفاهم عادل يراعي مصالح الطرفين، وفق قواعد الإنصاف وحسن الجوار.
🔷 أعلنا اليوم عن 9 المشاريع تمت إحالتها للتنفيذ ضمن اتفاق إطار المياه، بينها مشاريع سدود حصاد المياه، ومشاريع معالجة المياه.
🔷 وقعنا 10 مذكرات تفاهم في مجالات؛ الهجرة والعودة الطوعية للعراقيين، والتعاون العدلي، والتعليم العالي، والطوارئ والتعامل مع الكوارث، وفي مجال التدريب لتشكيلات وزارة الداخلية، والصناعات الدفاعية، والبحث العلمي.
🔷 بحثنا الإجراءات الخاصة بمشروع (طريق التنمية)، وهو يمثل فرصة للتكامل وتعزيز الروابط والمصالح بين البلدين ودول المنطقة.
🔷 نحن بصدد إنشاء (هيئة مستقلة لإدارة طريق التنمية)، لتسهيل العمل، وتجاوز البيروقراطية، واجتذاب المستثمرين.
🔷 نمضي بالعمل على صعيد الحوكمة والموديل الاقتصادي والمالي، إضافة إلى إنشاء (شركة طريق التنمية)، وهي إجراءات تؤكد جدية العراق في تنفيذ المشروع.
🔷 أبدينا استعدادنا لإقامة مصانع تركية في العراق، بالشراكة مع القطاع الخاص العراقي من خلال المدن الصناعية.
🔷 مواقفنا المشتركة مما يحدث في فلسطين وغزّة، من إبادة جماعية، هي مواقف متطابقة و مبدئية.
🔷 جهودنا متضامنة في رفض العدوان، وتمدد الصراع، والتهديدات المستمرة للسلم والاستقرار في المنطقة.
🔷 موقف العراق واضح من الأوضاع في سوريا، وهي جزء من الأمن القومي العراقي، وموقفنا يستند إلى الدستور.
🔷 نحن مع عملية سياسية في سوريا، تشمل جميع مكونات الشعب السوري، وتحافظ على حقوق الأقليات ومراقدهم الدينية، والتصدي لأعمال العنف التي تستهدفهم.
🔷 تواصلنا مع الإدارة في دمشق، وأكدنا جديتنا في مواجهة داعش، التي تشكل خطراً حقيقياً على أمن المنطقة، من خلال الآلية الخماسية التي نتابع فيها هذا الملف.







