سفير جمهورية العراق يحضر مراسم إطلاق خط بحري جديد يربط العراق بدبي




حضر سعادة سفير جمهورية العراق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور مظفر مصطفى الجبوري، يوم الجمعة الموافق 12/12/2025، مراسم الإطلاق الرسمي لخدمة النقل البحري الجديدة التي دشّنتها مجموعة «دي بي وورلد» بين ميناء أم قصر في جمهورية العراق وميناء راشد في دبي، وذلك خلال احتفالية أقيمت في ميناء راشد بحضور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» سلطان أحمد بن سليّم، المدير العام لجمارك دبي الدكتور عبدالله بوسند، والرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي ورلد» دول مجلس التعاون الخليجي عبد الله بن دميثان، وعدد من كبار المسؤولين الإماراتيين والخبراء في قطاع النقل البحري والتجارة، والقنصل العام بالانابة لجمهورية العراق في دبي السيد عماد العزاوي.وجاءت مشاركة سعادة السفير الدكتور مظفر الجبوري تأكيداً على حرص العراق على دعم المبادرات التي تعزز انسيابية التجارة الثنائية وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون اللوجستي بين البلدين، حيث يُعد الخط الجديد الذي يستغرق 36 ساعة فقط من أسرع المسارات البحرية المباشرة لنقل البضائع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 145 شاحنة مقطورة في كل رحلة، بما يسهم في خفض تكاليف الشحن وتقليل الزمن وتجاوز قيود العبور البري.
وشهدت المراسم استعراض السفينة «دي بي وورلد إكسبريس» التي ستتولى تشغيل الخط، بعد استكمال برنامج تحديث شامل يرفع من كفاءتها التشغيلية ويضمن مستويات أعلى من الأمان والجودة، والتي من المتوقع تشغيلها خلال هذا الشهر كانون الاول 2025.
كما أكد سعادة السفير الدكتور مظفر الجبوري خلال لقائه مسؤولي المجموعة أن العراق ينظر إلى اطلاق هذا الخط البحري بوصفه خطوة مهمة لتنشيط حركة التجارة الإقليمية وربط الموانئ العراقية بمراكز الأعمال في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التطور يأتي في سياق دعم العراق لتوسيع قدراته اللوجستية وتكاملها مع سلاسل التوريد في الخليج.
ويعزز إطلاق هذا الخط الجديد إمكانية وصول البضائع إلى المراكز التجارية الرئيسية داخل العراق، ويدعم الربط الأوسع مع الأردن وسوريا عبر المسارات البرية القائمة، ما يسهم في تنشيط حركة التجارة الإقليمية. كما يوفر المسار البحري المباشر حلاً أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات السوق، ويمنح المتعاملين خياراً موثوقاً لتخطيط العمليات وتقليل المتطلبات التشغيلية المعقدة المرتبطة بالعبور البري. وبذلك يرفع المشروع كفاءة سلاسل التوريد في المنطقة، ويعمل على تيسير حركة البضائع بسرعة أكبر ودون عراقيل تتعلق بالحدود، مما يعزز فاعلية التبادل التجاري بين العراق والإمارات ودول الجوار .