• غير مصنف
  • 0

داعش “يستأصل” أعضاء 300 موصلياً ويبيعها لسد عجزه المالي

2016-02-12-isis-organs

نشرت وكالة سكاي برس خبراً بعنوان: داعش “يستأصل” أعضاء 300 موصلياً ويبيعها لسد عجزه المالي

جاء فيه:

كشفت مصادر طبية، الثلاثاء، عن قيام إرهابيي داعش بـ”استئصال” أعضاء 300 من أبناء الموصل من أجل بيعها في الأسواق المخصصة لذلك، لسد العجز المالي الذي يعاني منه.

وقالت المصادر إن “تنظيم داعش نقل إلى المستشفى أمس 300 جثة وقد بدت عليها آثار تعذيب شديدة وان اغلبها كانت مشوهة المعالم الى درجة يصعب التعرف عليها بل أن قسما منها كان عبارة كومة لحم بشري موضوع في أكياس، موضحا ان التنظيم ادعى ان هذه الجثث تعود الى مدنيين كانوا معتقلين في أحد سجونه قبل ان يتعرضوا الى قصف جوي من قبل طيران التحالف الدولي، وامر الكوادر الطبية ان يقوموا باتخاذ اللازم وتسليم الجثث الى ذويهم في حال تعرفوا عليهم.
وأضافت ان “الشك انتاب الكوادر واللجنة الطبية المختصة بعد ملاحظتهم ان اثار عمليات جراحية قد أجريت على الجثث كذلك تضارب القصص من قبل عناصر التنظيم بشأن الطريقة التي قتلوا فيها الضحايا ما دفع بهم الى تشريح 221 جثة ليكتشفوا المفاجأة وهي انه قد جرى انتزاع الأعضاء الحياتية كالقلب والكبد والكلى والرئة والبنكرياس (خلايا الجزيرة (الغدة الزعترية منها, مشيرا الى ان الكوادر الطبية لم تتمكن من فعل شيء خوفا على حياتها من آلة القتل التي يمارسها التنظيم المتطرف تجاه كل من يقف بوجهه او يخالف أوامره.

وتابعت المصادر أن “من خلال معاينة اللجنة الطبية تبين أن عملية استئصال الأعضاء البشرية القابلة لإعادة الزرع من الضحايا تمت بحرفية عالية ودقة كبيرة ما يدلل على امتلاك تنظيم داعش صالات عمليات متطورة جدا ومجموعة من الجراحين المختصين بهذا النوع من العمليات.

وأشارت المصادر إلى أن “دائرة الطب العدلي في مدينة الموصل تزدحم الان بذوي الضحايا الذين حضروا من كل حدب وصوب لاستلام جثث المغدورين واتمام مراسيم الدفن والعزاء وسط انتشار مكثف لعناصر التنظيم المتطرف داخل الدائرة ومحيطها والمناطق القريبة منها خوفا من حدوث أي رد فعل غاضبة ضده من قبل المنكوبين.

ويعتقل تنظيم داعش الإرهابي الالاف من أبناء مدينة الموصل الحدباء بحجج وذرائع مختلف ويرفض ان يبين اين يحتجزهم كذلك لا يسمح لذويهم واهلهم بالاستفسار عنهم او معرفة مصيرهم فكل جهة تابعة للتنظيم المتطرف تنفي علمها بمصير المعتقلين.

خبراء اقتصاديون أكدوا أن تجارة الأعضاء هي تجارة غير قانونية وتدر أموالا طائلة جدا توازي الأموال القادمة من تجارة تهريب النفط لذا لجأ تنظيم داعش اليها في مدينة الموصل بعد فقد اغلب مصادر تمويله ولم يعد ما يجنيه من ابتزاز السكان يكفي لسد نفقاته.

ويضيفون “وفق التقارير الصادرة من منظمات حقوق الانسان الدولية أكثر من خمسة الالاف مدنيا فقدوا في المناطق الخاضعة لسيطرته في العراق منذ احداث 10 حزيران عام 2014 ولغاية الان وان مصيرهم مازال مجهولا، فقد يكون تنظيم داعش يحتجزهم في معتقلاته ويقوم باستئصال اعضائهم والمتاجرة بها عن طريق سماسرة وشبكات مشبوهة يقومون بتهريبها عن طريق الرقة السورية ومن هناك الى دول العالم المختلفة.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.