الممثل الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة يلقي كلمة العراق خلال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ألقى المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، السفير لقمان عبد الرحيم الفيلي، كلمة جمهورية العراق خلال أعمال مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية  (NPT)، المنعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بتاريخ 28 نيسان 2026، حيث استعرض مواقف العراق إزاء أبرز التحديات التي تواجه منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، مؤكداً على أهمية التنفيذ الكامل والمتوازن للمعاهدة بركائزها الثلاث والذي يمثل السبيل الوحيد لتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين، كما دعا الدول الأطراف في المعاهدة الى إبداء المرونة السياسية لإنجاح المؤتمر، مجدداً التأكيد على ضرورة البدء الفوري في مفاوضات للتوصل إلى صك قانوني ملزم يضمن عدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد الدول غير الحائزة للأسلحة النووية.

كما أعرب عن قلق العراق إزاء استمرار بعض الدول الحائزة للأسلحة النووية في تحديث ترساناتها وزيادتها، في وقت تتصاعد فيه التهديدات باستخدام هذه الأسلحة، بما يشكل خطراً جسيماً على الأمن العالمي. مشدداً على الحق غير القابل للتصرف للدول في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية دون تمييز، مؤكداً أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ضمان الطابع السلمي للبرامج النووية.

وفي الختام جدّد الممثل الدائم التأكيد على أن تنفيذ قرار عام 1995 الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط يمثل ركناً أساسياً في مصداقية المعاهدة، داعياً الدول الراعية للمعاهدة إلى الوفاء بالتزاماتها، مشدداً على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب انضمام جميع اطراف المنطقة إلى المعاهدة دون استثناء.