بيان جمهورية العراق في جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع السياسي والأمني في الجمهورية العربية السورية

أدلى السيد محمد صاحب مجيد نائب المندوب الدائم، بيان العراق في الجلسة المفتوحة لمجلس الامن صباح الخميس 22 كانون الأول 2026، لمناقشة الوضع السياسي والأمني في سوريا.

وتناول البيان التأكيد على أن استقرار سوريا ركيزة أساسية لأمن العراق والمنطقة بأسرها، وفي هذا السياق، رحب بالإعلان الصادر عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن مستقبل محافظة الحسكة والدمج الكامل للقوات والمؤسسات.

وأشار الى أن ما يدعو للقلق العميق هو الخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين العزل ووضع مراكز احتجاز إرهابيي “داعش”، مشدداً على أن أمن تلك المراكز ليس شأناً محلياً فحسب، بل مسؤولية دولية وذات مساس بالأمن القومي المباشر للعراق، معتبراً أن أي تراخٍ في السيطرة على تلك المواقع يمنح تنظيماً إرهابياً مثل “داعش” فرصة لإعادة تنظيم صفوفه وتهديد أمن حدود العراق.

وأوضح أن العراق إتخذ قراراً استراتيجياً وشجاعاً بالتنسيق مع التحالف الدولي، يقضي باستلام الإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى المعتقلين في السجون السورية التي كانت تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، كخطوة استباقية لمنع انتشارهم ودرء الفوضى والعنف التي قد تسببها تلك العناصر، التي تُصنف ضمن قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية.

وبيّن أن لا ينبغي ترك المقاتلين الارهابيين الأجانب عبئاً على كاهل العراق، لإإصرار بعض الدول على اعتبار مواطنيها الإرهابيين تهديداً لأمنها القومي ورفض استعادتهم بالأمر غير المقبول.