المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجموعة الـ 77 والصين، يلقي بيان المجموعة للاجتماع العام غير الرسمي للجمعية العامة لإحياء ذكرى وتعزيز “اليوم الدولي ضد الإجراءات القسرية الأحادية”

أكد المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة ورئيس مجموعة الـ 77 والصين، السفير لقمان الفيلي، خلال كلمته في الاجتماع العام غير الرسمي للجمعية العامة لإحياء “اليوم الدولي ضد الإجراءات القسرية الأحادية”، الذي عقد بتاريخ 04 كانون الأول 2025، رفض المجموعة القاطع لاستمرار فرض التدابير الاقتصادية والمالية والتجارية الأحادية الجانب، التي لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أكد المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة ورئيس مجموعة الـ 77 والصين، السفير لقمان الفيلي، خلال كلمته في الاجتماع العام غير الرسمي للجمعية العامة لإحياء “اليوم الدولي ضد الإجراءات القسرية الأحادية”، الذي عقد بتاريخ 04 كانون الأول 2025، رفض المجموعة القاطع لاستمرار فرض التدابير الاقتصادية والمالية والتجارية الأحادية الجانب، التي لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار السفير الفيلي إلى أن المجموعة دأبت، وعلى نحو ثابت، على رفض فرض التدابير الاقتصادية والمالية والتجارية الأحادية التي لا تنسجم مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تنتهك مبادئ السيادة وعدم التدخل والنظام التجاري المتعدد الأطراف، كما تُلقي بآثارها السلبية على الدول النامية، إذ تفاقم الفقر وتُضعف الخدمات الاجتماعية وتعرقل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الى أهمية التضامن والحوار والتعاون بديلاً عن الإكراه والعزلة، داعية المجتمع الدولي إلى رفض جميع أشكال الضغط الاقتصادي الأحادي، وإلى تعزيز العمل الجماعي من أجل نظام دولي عادل وشامل وقائم على القواعد، مؤكدا على تضامن المجموعة مع جميع الدول والشعوب المتضررة من الإجراءات القسرية الأحادية، ولا سيما الدول النامية.
وحث البيان منظومة الأمم المتحدة على تكثيف جهودها في توثيق ومعالجة الآثار السلبية لهذه الإجراءات بما يدعم جهود الدول لتحقيق التنمية المستدامة.
واختُتم بالتأكيد على التزام المجموعة الراسخ بالحق في التنمية، وعلى عزمها الجماعي على القضاء نهائياً على الإجراءات القسرية الأحادية، مشدداً على ضرورة عدم ترك أي دولة خلف الركب، انسجاماً مع الالتزامات الدولية، لاسيما في مجال التنمية.
لمشاهدة التسجيل الفديوي ، يُرجى الضغط هنا