ممثل العراق يلقي بياناً في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا

عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة خاصة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، وألقى ممثل العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الدكتور عباس كاظم عبيد، بياناً أشار فيه إلى أن هذه الظاهرة باتت تشكل تحدياً خطيراً يهدد السلم المجتمعي، مما يتطلب تكاتف الجهود والعمل المشترك للتصدي لها. كما أكد أن هذه المناسبة تمثل فرصةً لتجديد الالتزام المشترك بمبادئ التسامح والاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب، ولمواجهة جميع أشكال التمييز والكراهية والتعصب. وجدد التزام العراق بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لمكافحة كراهية الإسلام بجميع صورها، ودعم الجهود الرامية إلى بناء عالم يسوده السلام والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، في رسالته بهذه المناسبة إلى التمسك بقيم المساواة وحقوق الإنسان والكرامة، وبناء مجتمعات شاملة تتيح للجميع العيش بسلام ووئام، بغض النظر عن دياناتهم. وأشار إلى أن المجتمع الإسلامي العالمي يضم ما يقرب من ملياري شخص، يجسدون تنوعاً ثقافياً وإثنيًا ولغوياً استثنائيًا، وأن هذا النسيج الإنساني لا يعكس ثراء التقاليد الإسلامية فحسب، بل يعبر ايضاً عن القيم العالمية للسلام والرحمة والكرامة، التي تثري المجتمع الدولي المشترك.
كما أدلى كلٌّ من رئيس الجمعية العامة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والممثل السامي لتحالف الحضارات، وإمام الأزهر، ورئيس رابطة العالم الإسلامي، وممثلو المجموعات الإقليمية والدول الأعضاء، ببيانات أكدوا فيها رفض إساءة استخدام الإسلام لأغراض خبيثة، وضرورة التصدي للإسلاموفوبيا ومنع استغلالها في التحريض على الكراهية أو ارتكاب أعمال عنف ضد أي مجتمع. وشددوا على أن تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في بعض الخطابات السياسية والاجتماعية يشكل تهديدًا لمبادئ الكرامة الإنسانية، مما يستوجب استجابة جماعية وجهوداً منسقة لمواجهتها.