وزير الخارجيَّة يُؤكَّد على أهمّية احترام سيادة البلاد، وتعزيز مبادئ حُسن الجوار


أكَّد وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، على أهمّية احترام سيادة البلاد من قبل دول الجوار، وتعزيز المبادئ ذات الصلة بذلك، واتباع القنوات الدبلوماسيّة لمُواجَهة التحدّيات، وحلحلة الأزمات.
جاء ذلك خلال إتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجيَّة فؤاد حسين من نظيرته الألمانيَّة السيّدة أنالينا بيربوك.
وجرى خلال الإتصال بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وآفاق تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، وأبدى السيّد الوزير الشكر والتقدير لمواقف ألمانيا الداعمة للعراق، مُوضِحاً: نـُؤكـِّد شكرنا لألمانيا؛ لوُقوفها مع العراق، مُبيّناً أهمّية احترام سيادة البلاد من قبل دول الجوار، وتعزيز مبادئها، واتباع القنوات الدبلوماسيّة لمُواجَهة التحدّيات، وحلحلة الأزمات.
وأشار السيّد الوزير إلى القصف المدفعيّ والصاروخيّ الذي قامت به إيران على بعض المواقع داخل الأراضيّ العراقيَّة في الأيام القليلة الماضية، مُطالِباً بضرورة وقف مثل هذه الانتهاكات من الجانب الإيرانيّ، عادّاً أنّها تُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة.
ونوَّه السيّد الوزير بأنّ الحكومة تحرص على انتهاج سياسة مُتوازنة في إقامة العلاقات مع الجميع، ولاسيما دول الجوار، داعياً إلى ضرورة العمل المُشترَك على المُستوى الإقليميّ والدوليّ؛ لمنع تدخّل أي طرف في الشُؤُون الداخليَّة العراقيَّة، وحماية السيادة، لافتاً إلى أنَّ الاستقرار الداخليّ ينعكس على استقرار المنطقة؛ مُعلِّلاً ذلك بأنّ التوتر يُؤدّي إلى زعزعة الوضع الأمنيّ في المنطقة، ومن ثم يتأثر السلام الدوليّ.
كما تطرق الوزيران إلى عدد من القضايا الإقليميّة والدوليّة التي تحظى بالاهتمام المُشترَك، كما ناقشا مشروع القرار المقدم إلى الجمعيّة العامّة للأمم المُتحدة المتعلق بضم بعض المناطق الأوكرانيَّة إلى روسيا الإتحاديّة، وبهذا الشأن أوضح السيّد الوزير موقف السياسة الخارجيَّة العراقيَّة التي تُؤكَّد على اللجوء إلى الوسائل السلميَّة في حل النزاعات وفي ضوء التزام العراق بميثاق الأمم المُتحدة.
من جانبها وزيرة خارجيَّة ألمانيا السيّدة أنالينا بيربوك، أكَّدت على ضرورة احترام سيادة العراق، داعيةً إلى ضرورة تكاتف كل الجُهُود لدعم الحكومة العراقيَّة، وخصوصاً في مجال تعزيز الأمن، والاستقرار، وسيادة القانون، مُضيفةً: أنَّ برلين تـُؤكـِّد التزامها بدعم العراق على الصعد كافة.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.