السفير د. عادل مصطفى يلتقي وزير الثقافة والرياضة الاسباني

التقى سعادة السفير الدكتور عادل مصطفى كامل بالسيد وزير الثقافة والرياضة الاسباني خوسي مانويل رودريغيث اوريبيس José Manuel Rodríguez Uribes في مقر الوزارة، حيث رحب السيد الوزير بزيارة  السيد السفير وبين انه يتطلع الى تعاون وتنسيق بين العراق واسبانيا ، فيما نقل سعادة السيد السفير تحيات وسلام معالي وزير الشباب والرياضة الاستاذ عدنان درجال ورغبته العاليه وحرصه على الاستفادة من التجربة الاسبانية المتميزة في عالم الرياضة على المستوى العالمي فضلا عن الجانب الاحترافي والمهني، فيما اشاد السيد السفير بوقوف اسبانيا رياضيا لدعم العراق في حربه على الارهاب مثل موقف (الليغا) الاسبانية مع ضحايا الارهاب في العراق، وهذا الدعم المعنوي مهم جد لتعزيز دور الدبلوماسية الرياضية.

فيما أكد السيد السفير ان العراق في مرحلة ما بعد التحرير والنصر على الارهاب، وهي مرحلة اعادة الاعمار والبناء، لهذا نحتاج اسبانيا في كل القطاعات بما فيها قطاع الرياضة والثقافة، ناهيك عن القطاع الاقتصادي، ولدينا مؤتمر اخير عقد بالتنسيق بين السفارة مع غرفة تجارة مدريد بحضور أكثر من 102 شركة، في بوابة مهمة قد ترسم ملامح المستقبل للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتحدث سعادة السفير عن زيارات في المستقبل القريب بين الجانب العراقي والاسباني، وان هناك رغبة عراقية واضحة للاستفادة من تجربة المؤسسات الرياضية مثل : تأسيس المدارس الرياضية وبناء المسابح والقاعات الرياضية .

وبين السيد السفير ان الرياضة لم تعد مجرد عملية تقتصر على تطوير الاجساد بل تحولت الى صناعة انسان 

لتشارك الرياضة الى جنب العلوم المعرفية الاخرى جنبا الى جنب في بناء الانسان والمثل المجتمعي السليم الذي يقتدى به وتنمية شخصيته ليصبح شخصية قيادية في المجتمع ولا سيما ان الديمغرافيا الاكبر في العراق هي من فئة الشباب، فيما شكر السيد الوزير النقاط المطروحة من قبل السيد السفير، واكد ان الرياضة ليست هواية بل لبناء الانسان وتعليمه، ولهذا تم دمج الثقافة والرياضة في اسبانيا في وزارة واحدة لان كلاهما يلتقيان في الهدف ذاته، وهو بناء الانسان، وبين ان قطاع المرأة في الرياضة يشهد تطورا واضحا وله اصداء عالمية، وبين اهمية التعاون بين العراق واسبانيا في توقيع مذكرة تفاهم مع المجلس الاعلى للرياضة،  وفي نهاية اللقاء سلم سعادة السفير للسيد الوزير هدية تذكارية تمثل حضارة العراق القديمة.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.