دعوة السفير د. عادل مصطفى لعدد من الصحفيات الاسبانيات لأفطار اعلامي في دار سكنه

      دعت السفارة بتاريخ 27/9/2019، ثلاث سيدات اسبانيات يعملن في المجال الاعلامي وهن كل من بيلار برنال  من قناة الخامسة  وتيريسا ارانغورين  منسقة ومنتجة وساندرا باريكاره   مصورة فوتوغراف، الى افطار اعلامي في دار سكن السفير الذي كان في استقبالهم برفقة كل من د. ياسر عبد الحسين/ سكرتير اول والسيدة شيماء خلف جاسم/ سكرتير ثان ومسؤولة الملف.

رحب السفير بالسيدات اللاتي يرومنّ زيارة العراق قريبا لتغطية حدث زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، مؤكداً على الابعاد الدينية والثقافية والاجتماعية لتلك المناسبة الكبيرة التي تعد ابرز حدث ثقافي ديني في العراق حيث يؤمها سنويا ملايين الزائرين من مختلف الجنسيات والاطياف وبمعدل 20 مليون نسمة، ثم تطرق الى المعاني السامية لثورة الحسين عليه السلام واهداف تلك الثورة المتجسدة في التصدي للطغاة ورفض الدكتاتورية وارساء قواعد العدالة الانسالية وهو ما شكل سبباً اساسياً لخشية الدكتاتوريات من هذا المرقد المقدس والسعي لهدمه عدة مرات وقطع الطريق امام زائريه واعاقة الزيارة بمختلف الطرق التي قد يصل بعضها الى قتلهم وتصفيتهم او زجهم في السجون المظلمة، كما تطرق السفير للبعد المجتمعي لتلك المناسبة حيث تجسد اروع صور التلاحم والتكافل المجتمعي بين مختلف اطياف الشعب العراقي مما حولها لاحد سبل التصدي للحرب الاهلية التي سعى الكثير لاضرامها وتغذيتها في العراق مستغلين التنوع الواسع في اطياف الشعب العراقي على مستوى الاثنيات والاديان والقوميات، مؤكدا انهن سيرينّ بأم اعينهن حجم الكرم العراقي ومائدة الطعام الممتدة حتى المرقد المقدس.

    شكرن السيدات كرم الاستضافة من السفارة وعمق الترحيب من السفير وعبرن عن رغبتهن الكبيرة في زيارة العراق وفضولهن في معرفة اروقة هذا المجتمع وثقافته واصالته التي لا يسلط الاعلام الضوء الكافي عليها في الكثير من الاحيان، كما اكدن سعيهن لاستغلال الفرصة وانجاز عدد من التقارير المتنوعة حول قدرة الحشد الشعبي على مسك الارض وتصديه المستمر للمحاولات الارهابية ولقاء السجينات الاسبان والاوربيات واجراء حوارات معهن، كذلك زيارة الجامعات والمؤسسات الثقافية ولقاء الفنانين والمثقفين. بدوره وعد السفير بتقديم كل العون لهن ولكل الاعلاميين الاجانب الذين يرومون زيارة العراق او يهتمون بالشأن العراقي، خصوصا وان البيئة الامنية في العراق تسمح بهذا التواصل الاعلامي البناء.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.