توضيح

11.10.2018

 



1- يعتمد تصنيف تسلسل الجواز في العالم معايير جودة دولية تتعلق بالاستقرار الأمني والاقتصادي وهو مبدأ يشبه الى حد كبير معيار قوة العملة ، ومايزال العراق يعالج ظروفه الأمنية والاقتصادية باتجاه الاستقرار  والتنمية بعد انتصاره على داعش ، ولما يستقر بعد ويكتسب الظروف الموضوعية المثالية التي تؤهل جوازه لتحسن موقعه بشكل لافت 

2- يحكم دول العامل في هذا الإطار مبدأ التعامل بالمثل والعراق لا يمنح التأشيرات بسهولة بسبب ظرفه الامني ويشدد كثيرا بهذا الاتجاه لحماية أمنه كونه مر بظروف صعبة في المرحلة الماضية ، وتعد تأشيرة الدخول الى العراق من أصعب سمات دخول دول المنطقة .

3- ما زالت العديد من دول العالم قلقة إزاء قضية الهجرة وطلبات اللجوء ولذلك فهي تتردد كثيرا من قبول دخول سكان البلدان التي تتعرض الى ظروف الحرب والعراق مر في المرحلة الماضية بمثل هذه الظروف . 

4- لا علاقة حصرية لوزارة الخارجية بموقع تسلسل الجواز العراقي كون هذا التصنيف يعتمد على معايير تتعلق بظروف الدولة ومؤسساتها وأمنها واقتصادها ، وأما البعد التفاوضي في هذا الامر فهو جهد تكميلي لسلسلة جهود متعلقة بمؤسسات تنفيذية وسيادية اخرى ومع ذلك فقد تحركت الوزارة في هذا الاتجاه واستطاعت ان توقع عددا من مذكرات التفاهم المتعلقة بالجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة اضافة الى فتح حوارت في اطار تسهيل التأشيرات للسياح العراقيين لعدد من دول العالم وفق ضوابط 

5- سيكون بإمكان العراقيين خلال النصف الثاني من عام ٢٠١٩ الدخول الى عدد جديد من الدول حيث تستكمل الخارجية حواراتها مع عدد من دول العالم في هذا الإطار وقد توصلت الى نتائج جيدة 

‏د. أحمد محجوب
المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية
11‏/10‏/2018
 


09:37  بغداد